تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*! الطأة ، بالفتح ، ونعوذ بالله من*! طئة الذليل ، ومعناه : من أن*!-يطأني ويحقرني ، قاله اللحياني .

(*! وأوطأه ) غيره *!وأوطأه ( فرسه ) أي ( حمله عليه *!فوطئه ) *!وأوطأت فلانا دابتي حتى *!وطئها . ( وأوطأه العشوة ) بالألف واللام ، ( و ) أوطأه ( عشوة ) من غير اللام بتثليث العين فيهما ، أي ( أركبه على غير هدى ) من الطريق ، يقال : من *!أوطأك عشوة .

(*! والوطأة ) مثل ( الضغطة أو الأخذة الشديدة ) .

وفي ( الأساس ) : ومن المجاز *!وطئهم العدو*!وطأة منكرة . وفي الحديث اللهم اشدد *!وطأتك على مضر ) أي خذهم أخذا شديدا . *!ووطئنا العدو *!وطأة شديدة ، *!ووطئهم وطأ ثقيلا .

قلت : وكان حماد بن سلمة يروي هذا الحديث : ( اللهم اشدد وطدتك على مضر ) .

والوطد : الإثبات والغمز في الأرض . وفي الحديث ( وإن آخر وطأة *!وطئها الله بوج ) والمعنى أن آخر أخذة ووقعة أوقعها الله بالكفار كانت بوج . *!والوطء في الأصل الدوس بالقدم ، سمي به الغمز والقتل ، لأن من*! يطأ على الشيء برجله فقد استقصى في هلاكه وإهانته .

وثبت الله *!وطأته . وهو في عيش*!- وطيء ، وأحب *!وطاءة العيش .

( و ) الوطأة : ( موضع القدم ،*! كالموطإ ) بالفتح شاذ ، (*! والموطىء ) بالكسر على القياس ، وهذه عن الليث ، يقال : هذا *!موطىء قدمك ، قال الليث : وكل شيء يكون الفعل منه على فعل يفعل مثل سمع يسمع فإن المفعل منه مفتوح العين ، إلا ما كان من بنات الواو على بناء*! وطىء*! يطأ . قال في ( المشود ) : وكأن الليث نظر إلى أن الأصل هو الكسر ، كما قال سيبويه فيكون كالموعد ، لكن هذا أصل مرفوض فلا يعتد به ، وإنما يعتبر اللفظ

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٤٩٣