كما قالوا : قرأ يقرأ ، وقرأ بعضهم ﴿ طه مآ أنزلنا عليك القرءان لتشقى ﴾ ( طه : 1 ، 2 ) بتسكين الهاء ، وقالوا : أراد *!طإ الأرض بقدميك جميعا ، لأن النبي صلى الله عليه وسلمكان يرفع إحدى رجليه في صلاته . قال ابن جني : فالهاء على هذا بدل من همزة*! طأ ، ( *!كوطأه ) مضعفا ، قال شيخنا : التضعيف للمبالغة ، وأغفله الأكثر ، (*! وتوطأه ) حكاه الجوهري وابن القطاع ، وهذا مما جاء فيه فعل وفعل وتفعل . قال الجوهري : ولا يقال توطيت ، أي بالياء بدل الهمزة .
( و )*! وطىء ( المرأة )*! يطؤها ( : جامعها ) قال الجوهري : *!وطئت الشيء برجلي *!وطأ ، *!ووطىء الرجل امرأته*! يطأ فيهما ، سقطت الواو من*! يطأ ، كما سقطت من يسع لتعديهما ، لأن فعل يفعل مما اعتل فاؤه لا يكون إلا لازما فلما جاءا من بين أخواتهما متعديين خولف بهما نظائرهما .
(*! ووطؤ ، ككرم ، *!يوطؤ ) على القياس في المضموم ، يقال :*! وطؤت الدابة *!وطأ ،*! ووطؤ الموضع *!يوطؤ *!طئة *!ووطوءة و ( *!وطاءة ) أي ( صار *!وطيئا ) سهلا .
(*! ووطأته *!توطئة ) ، وقد *!وطأها الله .
*!-والوطيء من كل شيء : ما سهل ولان ، وفراش *!-وطيء : لا يؤذي جنب النائم .
*!وتوطأته بقدمي .
(*! واستوطأه ) أي المركب ( : وجده وطيئا بين *!الوطاءة ) بالفتح ممدود (*! والوطوءة ) بالضم ممدود ، وكلاهما مقيس ( *!والطئة ) بالكسر (*! والطأة ) بالفتح ( كالجعة والجعة ) وأنشدوا للكميت :
أغشى المكاره أحيانا ويحملني
منه على*! طأة والدهر ذو نوب
( أي على حالة لينة ) وهو مجاز . وقال ابن الأعرابي : دابة وطيء بين