المصادر فمبني على الضم . وفي ( التهذيب ) : الوضوء : الماء ، والطهور مثله ، قال : ولا يقال فيهما بضم الواو و ( الطاء ) ولا يقال الوضوء والطهور ، قال الأصمعي : قلت لأبي عمرو : ما الوضوء ؟ قال : الماء الذي يتوضأ به ، قلت : فما الوضوء ؟ بالضم ، قال : لا أعرفه . وقال ابن جبلة : سمعت أبا عبيد يقول : لا يجوز الوضوء ، إنما هو الوضوء ، وقال ثعلب : الوضوء المصدر ، والوضوء : ما يتوضأ به .
قلت : والفعول في المصادر بالفتح قليل جدا غير خمحسة ألفاظ فيما سمعت ذكرها ابن عصفور ، ، وثعلب في ( الفصيح ) ، وهي الوضوء ، والوقود ، والطهور ، والولوع ، والقبول ، وزيد العكوف بمعنى الغبار ، والسدوس بمعنى الطيلسان ، والنسوء بمعنى التأخير ، ومن طالع كتابنا كوثري النبع ، لفتى جوهري الطبع ، فقد ظفر بالمراد .
( وتوضأ الغلام والجارية : أدركا ) أي بلغ كل منهما الاحتلام ، عن أبي عمرو ، وهو مجاز .
( *!وواضأه *!فوضأه *!يضؤه ) أي كوضع يضع ، وهو من الشواذ ، لما تقرر أن أفعال المبالغة كلها كنصر ، وشذ خصم فإنه كضرب ، كما يأتي ، وبعض الحلقيات كهذا على رأي الكسائي وحده ، قاله شيخنا ، أي ( فاخره *!بالوضاءة ) الحسن والبهجة ( فغلبه ) فيها .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!-الوضيء ، كأمير ، لقب عبد الله بن عثمان بن وهب بن عمرو بن صفوان الجمحي ، وأبو الوضيء عباد بن نسيب ، عن أبي برزة الأسلمي ، وأيضا كنية محمد بن الوضيء بن هلال البعلبكي من شيوخ ابن عدي .
|وطأ
: ( *!وطئه ، بالكسر ، *!يطؤه ) *!وطأ ( : داسه ) برجله ، ووطئنا العدو بالخيل ، أي دسناهم ، قال سيبويه : وأما *!وطىء *!يطأ فمثل ورم يرم ، ولكنهم فتحوا يفعل وأصله الكسر ،