تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتب اللغة أن*!وبئت الأرض كفرح*! توبأ ، بالواو في الأصل ، وبأ محركة ، *!ووبؤت ككرم*! وباء *!ووباءة بالمد فيهما ، وأباء وأباءة ، على البدل والمد فيهما ، وأوبأت *!إيباء ووبئت كعني *!تيبأ ، أي بقلب الواو ياء ، فلزم كسر علامة المضارة لمناسبة الياء ، وباء ، بالمد . نقل شيخنا عن أبي زيد في كتاب الهمز له : وبئت بالكسر في الماضي مع الهمز لغة القشيريين ، قال : وفي المستقبل تيبأ ، بكسر التاء مع الهمز أيضا ، وحكى صاحب ( الموعب ) وصاحب ( الجامع ) : وبيت ، بالكسر بغير همز تيبا وتوبا ، بفتح التاء فيهما وبالواو من غير همز . انتهى .

( وهي ) أي الأرض ( *!وبئة ) على فعلة ( *!ووبيئة ) على فعيلة *!وموبوءة ، ذكره ابن منظور ، (*! وموبئة ) كمحسنة أي ( كثيرته ) أي الوباء ، ( والاسم ) منه (*! البئة كعدة ) .

*!واستوبأت الماء والبلد *!وتوبأته : استوخمته ، وهو ماء *!-وبيء ، على فعيل . وفي حديث عبد الرحمن بن عوف ( وإن جرعة شروب أنفع من عذب *!موب ) ، أي مورث *!للوباء . قال ابن الأثير : هكذا روي بغير همز ، وإنما ترك الهمز ليوازن به الحرف الذي قبله وهو الشروب ، وهذا مثل ضربه لرجلين : أحدهما أرفع وأضر ، والآخر أدون وأنفع . وفي حديث علي ( أمر منها جانب *! فأوبأ ) أي صار *!وبيئا .

( *!واستوبأها ) أي ( استوخمها ) ووجدها *!وبيئة .

والباطل *!-وبيء لا تحمد عاقبته ، وعن ابن الأعرابي : *!-الوبيء : العليل .

( *!ووبأه *!يوبؤه ) . قال شيخنا : هذا مخالف للقياس ولقاعدة المصنف ، لأن قاعدته تقتضي أن يكون مثل ضرب ، حيث أتبع الماضي بالآتي ، وليس ذلك بمراده هنا ولا صحيح فين فس الأمر ، والقياس يقتضي حذف الواو ، لأنه إنما فتح لمكان حرف الحلق ، فحقه أن يكون كوهب ، وكلامه ينافي الأمرين ، كما هو ظاهر ، انتهى وقد سقط من بعض النسخ ذكر يوبؤه ، فعلى هذا لا إشكال .

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٤٧٩