تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه لابن آوى ، كما يفيده ظاهر سياق المصنجف تبعا لأبي عمرو .

|وبأ

: ( *!الوبأ محركة ) بالقصر والمد والهمزة ، يهمز ولا يهمز ( : الطاعون ) قال ابن النفيس : الوباء : فساد يعرض لجوهر الهواء لأسباب سماوية أو أرضية ، كالماء الآسن والجيف الكثيرة ، كما في الملاحم ، ونقل شيخنا عن الحكيم داؤود الأنطاكي رحمه الله تعالى اين الوباء حقيقة تغير الهواء بالعوارض العلوية ، كاجتماع كواكب ذات أشعة والسفلية كالملاحم وانفتاح القبور وصعود الأبخرة الفاسدة ، وأسبابه مع ما ذكر تغير فصول الزمان والعناصر وانقلاب الكائنات ، وذكروا له علامات ، منها الحمى والجدري والنزلات والحكة والأورام وغير ذلك ، ثم قال : وعبارة النزهة تقتضي أن الطاعون نوع من أنواع الوباء وفرد من أفراده ، وعليه الأطباء ، والذي عليه المحققون من الفقهاء والمحدثين أنهما متباينان ، *!فالوباء : وخم يغير الهواء فتكثر بسببه الأمراض في الناس ، والطاعون هو الضرب الذي يصيب الإنحس من الجن ، وأيدوه بما في الحديث أنه وخز أعدائكم من الجن ( أو كل مرض عام ) ، حكاه القزاز في جامعه ، وفي الحديث ( إن هذا الوبأ رجز ) ( ج ) أي المقصور المهموز (*! أوباء ) كسبب وأسباب ( ويمد ) مع الهمز وحينئذ ( ج *! أوبية ) كهواء وأهوية ، ونقل شيخنا عن بعضهم اين المقصور بلا همز يجمع على أوبية ، والمهموز على أوباء ، قال : هذه التفرقة غير مسموعة سماعا ولا جارية على القياس . قلت : هو كما قال . وفي ( شرح الموطإ ) : الوباء ، بالمد : سرعة الموت وكثرته في الناس .

وقد (*! وبئت الأرض كفرح*! تيبأ ) بالكسر ، *!وتيبأ بالفتح (*! وتوبأ ) بالواو (*! وبأ ) محركة ، ( و )*! وبؤ ( ككرم وباء *!ووباءة ) بالمد فيهما ( *!وأباء *!وأباءة ) ، على البدل ( و )*! وبىء بالمبنى للمفعول ( كعني*! وبأ ) على فعل ( *!وأوبأت ) ، وسياقه هذا لا يخلو عن قلق ما ، فإن الذي في ( لسان العرب ) وغيره من

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٤٧٨