وقال ابن بري : وقرأ ابن عامر ﴿ 1 . 033 17 أعرض وناء بجانبه ﴾ ( الإسراء : 83 ) على القلب . وأنشد هذا البيت ، واستشهد الجوهري في هذا الموضع بقول سهم بن حنظلة :
من إن رآك غنيا لان جانبه
وإن رآك فقيرا ناء واغتربا
قال ابن المكرم : ورأيت بخط الشيخ الصلاح المحدث رحمه الله أن الذي أنشده الأصمعي ليس على هذه الصورة ، وإنما هو :
إذا افتقرت نأى واشتد جانبه
وإن رآك غنيا لان واقتربا
( و ) ناء الشيء و ( اللحم *!يناء ) أي كيخاف ، والذي في ( النهاية ) و ( الصحاح ) و ( المصباح ) و ( لسان العرب ) *!-ينيء مثل يبيع ،*! نيئا مثل بيع ( فهو*!- نيء ) بالكسر مثل نيع ( بين *!النيوء ) بوزن النيوع (*! والنيوأة ) وكذلك نهيء اللحم وهو بين النهوء أي ( لم ينضج ) أو لم تمسه نار ، كذا قاله ابن المكرم ، هذا هو الأصل ، وقيل إنها ( يائية ) أي يترك الهمز ويقلب ياء ، فيقال نيء مشددا ، قال أبو ذؤيب :
عقار كماء الني ليست بخمطة
ولا خلة يكوي الشروب شهابها
شهابها : نارها وحدتها ( وذكرها هنا وهم للجوهري ) قال شيخنا : لا وهم للجوهري ، لأنه صرح عياض وابن الأثير والفيومي وابن القطاع وغيرهم بأن اللام همزة ، وجزموا به ولم يذكروا غيره ، ومثله في عامة المصنفات ، وإن أريد أنه يائية العين فلا وهم أيضا لأنه إنما ذكره بعد الفراغ من مادة الواو . قلت : وهو صنيع ابن المكرم في ( لسان العرب ) .
( *!واستناءه : طلب*! نوأه ) كما يقال سام برقه ( أي عطاءه ) وقال أبو منصور : الذي يطلب رفده ، ( و ) منه ( *!المستناء ) بمعنى ( المستعطى ) الذي يطلب عطاؤه ، قال ابن أحمر :