الفاضل العادل الهادي نقيبته
*!والمستناء إذا ما يقحط المطر
( *!وناوأه مناوأة ونواء ) ككتاب : ( فاخره وعاداه ) يقال : إذا ناوأت الرجال فاصبر ، وربما لم يهمز وأصله الهمز ، لأنه من ناء إليك ونؤت إليه ، أي نهض إليك ونهضت إليه ، قال الشاعر :
إذا أنت *!ناوأت الرجال فلم تنؤ
بقرنين غرتك القرون الكوامل
ولا يستوي قرن النطاح الذي به
*!تنوء وقرن كلما نؤت مائل
*!والنواء *!والمناوأة : المعاداة ، وفي الحديث في الخيل ( ورجل ربطها فخرا ورياء *!ونواء لأهل الإسلام ) : أي معاداة لهم ، وفي حديث آخر : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على من*! ناوأهم ) أي ناهضهم وعاداهم . ونقل شيخنا عن النهاية أنه من النوى ، بالقصر ، وهو البعد وحكى عياض فيه الفتح والقصر ، والمعروف أنه مهموز ، وعليه اقتصر أبو العباس في الفصيح وغيره ونقل أيضا عن ابن درستويه أنه خطأ من فسر ناويت بعاديت ، وقال : إنما معناه مانعت وغالبت وطالبت ، ومنه قيل للجارية الممتلئة اللحيمة إذا نهضت قد*! ناءت وأجاب عنه شيخنا بما هو مذكور في الشرح .
*!والنوء : النبات ، يقال : جف النوء ، أي البقل ، نقله ابن قتيبة في مشكل القرآن وقال : هو مستعار ، لأنه من النوء يكون .
|نيأ
: ( *!نيأ ) الرجل ( الأمر ) ، أهمله الجوهري هنا ، وقال الصاغاني أي ( : لم يحكمه ) .
( *!وأنيأ اللحم : لم ينضجه ) نقله ابن