الدواب ، يعني السمن ، قال أبو ذؤيب يصف ظبية :
به أبلت شهري ربيع كليهما
فقد مار فيها*! نسؤها واقترارها
أبلت : جزأت بالرطب عن الماء ، ومار : جرى ، والنسء : بدء السمن ، واقترارها : نهاية سمنها عن ايكل اليبيس .
( و ) *!النسء ( بالتثليث : المرأة المظنون بها الحمل ) يقال : امرأة نسء ( *!كالنسوء ) على فعول ، تسمية بالمصدر ، وقال الزمخشري : ويروى نسوء بضم النون ، عن قطرب ، وفي الحديث كانت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلمتحت أبي العاص بن الربيع ، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلمإلى المدينة أرسلها إلى أبيها ، وهي*! نسوء ، أي مظنون بها الحمل . يقال : امرأة نسوء ونسء ، ونسوة *!نساء ، أي تأخر حيضها ورجي حبلها ، وهو من التأخير ، وقيل : هو بمعنى الزيادة ، من نسأت اللبن إذا جعلت فيه الماء تكثره به ، والحمل زيادة ، ( أو التي ظهر ) بها ( حملها ) ، كأنه أخذ من الحديث ، وهو أنه صلى الله عليه وسلمدخل على أم عامر بن ربيعة ، وهي نسوء ، وفي رواية : نسء ، فقال لها ( أبشري بعبد الله خلفا من عبد الله ) فولدت غلاما فسمته عبد الله .
( و ) النسء ( بالكسر ) هو الرجل ( المخالط ) للناس ( و ) يقال : ( هو نسء نساء ) أي ( حدثهن وخدنهن ) بكسر أولهما .
( و )*! النساء ( كالسحاب : طول العمر ) ونسأ الله في أجله : أخره ، وحكى ابن دريد : أمد له في الأجل : *!أنسأه فيه ، قال ابن سيده : ولا أدري