كيف هذا ، والاسم النساء ، وأنسأه الله أجله ، ونسأه في أجله بمعنى ، كما في ( الصحاح ) ، وفي الحديث عن أنس بن مالك ( من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ في أجله ، فليصل رحمه ) النسء : التأخير يكون في العمر والدين ، ومنه الحديث ( صلة الرحم مثراة في المال ،*! منسأة في الأثر ) هي مفعلة منه ، أي مظنة له وموضع ، وفي حديث ابن عوف ( وكان قد *!أنسىء له في العمر ) أي أخر ، *!والنسأة ، بالضم مثل الكلأة : التأخير ، وقال فقيه العرب : من سره *!النساء ولا نساء ، فليخفف الرداء ، وليباكر الغداء ، وليكر العشاء ، وليقل غشيان النساء ، أي تأخر العمر والبقاء ( ومصدر نسأ ) الرجل العمر والبقاء ( ومصدر نسأ ) الرجل ( دينه ) أخره ، ويقال إذا أخرت الرجل بدينه قلت ؛ *!أنسأته ، فإذا زدت في الأجل زيادة يقع عليها تأخير قلت ؛ قد *!نسأتك في أيامك ، ونسأتك في أجلك ، وكذلك تقول للرجل : نسأ الله في أجلك ، لأن الأجل مزيد فيه ، ولذلك قيل للبن النسيء ، لزيادة الماء فيه .
ونسأ كجبل ، مهموز ، كما صرح به الإسنوي وابن خلكان والسبكي ، وهي بلد بخراسان ، منها صاحب السنن الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ، توفي سنة 330 .
( و ) من النسء بمعنى السمن ( كل*! ناسىء ) من الحيوان ( : سمين ) ، وعبارة اللسان : وكل سمين ناسيء ، وهي أولى .
( *!وانتسأ ) القوم إذا تباعدوا ، وفي حديث عمر رضي الله عنه : ارموا فإن الرمي جلادة ، وإذا رميتم *!فانتسوا عن البيوت ، أي تأخروا ، قال ابن الأثير : يروى هكذا بلا همز ، قال : والصواب *!انتسئوا ، بالهمز ، ويروى فبنسوا أي تأخروا ، ويقال : بنست ، أي تأخرت