*!-والنديء الاسم مثال الطبيخ ، ولحم*!- نديء ( و ) يقال :*! ندأه *! يندؤه *!ندءا إذا ( خوفه وذعره ، و ) ندأه ( : ضرب به الأرض ) فصرعه ، نقله الصاغاني ، ( و ) ندأ ( عليهم : طلع ) نقله الصاغاني ، *!وندأ اللحم في الملة والجمر : عمله ( و ) ندأ ( الملة ) بفتح الميم*! يندؤها : ملها ، أي ( عملها ) .
(*! والندأة ) بالفتح ( ويضم ) أوله ( : الكثرة من المال ) مثل الندهة والندهة ، أي على الإبدال . قال شيخنا : وقد فسرتا بعشرين من الغنم ، ونقل عن بعض النسخ : الكثرة من الماء ، وهو غلط ( و ) الندأة *!والندأة : هما قوس الله ، ونهي أن يقال ( قوس قزح ) قاله أبو عمرو ، وسيأتي ذلك للمصنف في ق س ط ( و ) هما أيضا ( : الجمرة ) تكون ( في الغيم إلى غروب الشمس أو طلوعها ) وقيل : الحمرة إلى جنب الشمس عند طلوعها وغروبها . وفي ( التهذيب ) : إلى جنب مغرب الشمس أو مطلعها ( كالنديء فيهما ) حكي عن كراع ( و ) هما أيضا ( دارة الشمس ، والهالة حول القمر ) .
( و ) الندأة ( بالضم : الطريقة في اللحم المخالفة للونه ) قال شيخنا : صرح غير واحد أنه مجاز . وفي ( التهذيب ) : الندأة في لحم الجزور : طريقة مخالفة للون اللحم ، *!والندأتان : طريقتا لحم في بواطن الفخذين ، عليهما بياض رقيق من عقب كأنه نسج العنكبوت يفصل بينهما مضيغة واحدة ، فتصير كأنهما مضيغتان ( و ) الندأة أيضا ( : ما فوق السرة من الفرس ، و ) الندأة أيضا ( الدرجة ) من الصوف التي ( يحشى بها خوران ) بالضم ( الناقة ثم تخلل ) تلك الدرجة ( إذا عطفت على ولد ) بالجر مضاف إلى ( غيرها ) أو على بو أعد لها ، قاله ابن الأعرابي . ( و ) الندأة ( واحدة من القطع المتفرقة من النبت ) كالنفأة (*! كالندأة ، كهمزة ج ندأ ) كتخمة وتخم في الوزن .
( *!ونودأ ) بزيادة الواو للإلحاق بدحرج