الناشز ( المحدودب ) يهمز ولا يهمز ( كالنابيء ) وذكره ابن الأثير في المعتل ، وفي ( لسان العرب ) : نبأ نبأ ونبوءا إذا ارتفع ( ومنه ) ما ورد في بعض الأخبار وهي من الأحاديث التي لا طرق لها ( لا تصلوا على النبيء ) بالهمز ، أي المكان المرتفع المحدودب ، ومما يحاجى به : صلوا على النبيء ، ولا تصلوا على النبيء ، وغلط الملا علي في ناموسه ، إذ وهم المجد في ذكره في المهموز ، اغترارا بابن الأثير ، وظنا أنه من النبوة بمعنى الارتفاع ، وقد نبه على ذلك شيخنا في شرحه ( *!والنبأة ) : النشز في الأرض ، و ( : الصوت الخفي ) أو الخفيف ، قال ذو الرمة :
وقد توجس ركزا مقفر ندس
بنبأة الصوت ما في سمعه كذب
الركز : الصوت ، والمقفر : أخو القفرة ، يريد الصائد . والندس : الفطن وفي ( التهذيب ) : *!النبأة : الصوت ليس بالشديد ، قال الشاعر :
آنست *!نبأة وأفزعها القن
اص قصرا وقد دنا الإمساء
أراد صاحب نبأة ( أو ) النبأة ( صوت الكلاب ) قال الحريري في مقاماته : فسمعنا فسمعنا نبأة مستنبح ، ثم تلتها صكة مستفتح ، وقيل : هي الجرس أيا كان ، وقد ( نبأ ) الكلب ( كمنع ) نبأ .
(*! ونبيئة ) بالضم ( كجهينة ابن الأسود العذري ) وضبطه الحافظ هكذا ، وقال : هو زوج بثينة العذرية صاحبة جميل بن معمر ، وابنه سعيد بن نبيئة ، جاءت عنه حكايات ، وتصغير النبيء نبييء مثال نبيع ( و ) يقولون في التصغير كانت ( نبيئة مسيلمة ) مثال نبيعة ، نبيئة سوء ( تصغير النبوءة وكان نبييء سوء ) بالفتح ، وهو ( تصغير نبيء ) بالهمز ، قال ابن بري : الذي ذكره سيبويه : كان مسيلمة نبوته *!نبيئة سوء ، فذكر الأول غير مصغر ولا مهموز ، ليبين أنهم قد همزوه في التصغير وإن لم يكن مهموزا في