التكبير ، قال ابن بري : ذكر الجوهري في تصغير النبيء*! نبيىء ، بالهمز على القطع بذلك ، قال : وليس الأمر كما ذكر ، لأن سيبويه قال ( هذا فيمن يجمعه ) أي *!نبيئا ( على نبآء ) ككرماء ، أي فيصغره بالهمز ( وأما من يجمعه على أنبياء فيصغره على *!-نبي ) بغير همز ، يريد : من لزم الهمز في الجمع لزمه في التصغير ، ومن ترك الهمز في الجمع تركه في التصغير ، كذا في ( لسان العرب ) ( وأخطأ الجوهري في الإطلاق ) حسبما ذكرنا ، وهو إيراد ابن بري ، ولكن ما أحلى تعبيره بقوله : وليس الأمر كذلك ، فانظر أين هذا من قوله أخطأ ، على أنه لا خطأ ، فإنه إنما تعرض لتصغير المهموز فقط ، وهو كما قال ، وهناك جواب آخر قرره شيخنا .
( و ) يقال ( : رمى ) فلان ( *!فأنبأ ، أي لم يشرم ولم يخدش ، أو ) أنه ( لم ينفذ ) نقله الصاغاني ، وسيأتي في المعتل أيضا .
(*! ونابأهم ) *! منابأة ( : ترك جوارهم وتباعد عنهم ) قال ذو الرمة يهجو قوما :
زرق العيون إذا جاورتهم سرقوا
ما يسرق العبد أو نابأتهم كذبوا
ويروى ناوأتهم ، كما سيأتي .
( ) ومما يستدرك عليه :
نبأت به الأرض : جاءت به ، قال حنش بن مالك :
فنفسك أحرز فإن الحتو
ف *!ينبأن بالمرء في كل واد
*!ونباء كغراب : موضع بالطائف .
ويقال : هل عندكم من*! نابئة خبر .
*!والنباءة كثمامة : موضع بالطائف وقع في الحديث هكذا بالشك : خطبنا *!بالنباءة ، أو*! بالنباوة .
وأبو نبيئة الهذلي شاعر .
|نتأ
: ( *!نتأ ) الشيء ( كمنع )*! ينتأ ( *!نتأ *!ونتوءا ) إذا ( انتبر ) ، من النبر وهو الارتفاع .
( وانتفخ ، و ) كل ما ( ارتفع ) من