الأرض ) أي أنه أشرف على سائر الخلق فأصله غير الهمز .
( و ) نبأ ( عليهم )*! ينبأ *! نبأ *!ونبوءا : هجم و ( طلع ) وكذلك نبه ونبع ، كلاهما على البدل ، ونبأت على القوم نبأ إذا اطلعت عليهم ، ( و ) يقال : نبأ ( من أرض إلى أرض ) أخرى أي ( خرج ) منها إليها . *!والنابىء : الثور الذي ينبأ ن أرض إلى أرض ، أي يخرج ، قال عدي بن زيد يصف فرسا :
وله النعجة المري تجاه الر
كب عدلا بالنابيء المخراق
أراد*! بالنابىء ثورا خرج من بلد إلى بلد ، يقال : نبأ وطرأ ونشط ، إذا خرج من بلد إلى بلد ، وسيل نابيء : جاء من بلد آخر ، ورجل نابيء ، أي طاريء من حيث لا يدرى ، كذا في ( الأساس ) ، قال الأخطل :
ألا فاسقياني وانفيا عني القذى
فليس القذى بالعود يسقط في الخمر
وليس قذاها بالذي قد يريبها
ولا بذباب نزعه أيسر الأمر
ولكن قذاها كل أشعث نابيء
أتتنابه الأقدار من حيث لا ندري
( و ) من هنا ما جاء في حديث أخرجه الحاكم في ( المستدرك ) ، عن أبي الأسود ، عن أبي ذر وقال إنه صحيح على شرط الشيخين ( قول الأعرابي ) له صلى الله عليه وسلم ( يا نبيء الله ، بالهمز ، أي الخارج من مكة إلى المدينة ) فحينئذ ( أنكره ) أي الهمز ( عليه ) على الأعرابي ، لأنه ليس من لغة قريش ، وقيل : إن في رواته حسين الجعفي وليس من شرطهما ، ولذا ضعفه جماعة من القراء والمحدثين ، وله طريق آخر منقطع ، رواه أبو عبيد : حدثنا محمد بن سعد عن حمزة الزيات عن حمران بن أعين أن رجلا فذكره ، وبه استدل الزركشي أن المختار في