( وعليه أسمال*! مليتين ) تصغير ملاة مثناة مخففة الهمز .
والملاء المحض في قول أبي خراش الهذلي بمعنى الغبار الخالص :
كأن الملاء المحض خلف ذراعه
صراحية والآخني المتحم
شبهة *!بالملاء من الثياب ، وفي ( المعجم ) : الملاءة : القشرة التي تعلوا اللبن ، وأنشد قول مطر :
ومعرفة بالكف عجلي وجفنة
ذوائبها مثل الملاءة تضرب
وفي ( أحكام الأساس ) : ومن المجاز قولهم : عليه ملاءة الحسن . وجمش فتى من العرب حضرية فتشاحت عليه ، فقال لها : ( والله ) مالك ملاءة الحسن ولا عموده ولا برنسه ، فما هذا الامتناع ؟ ملاءة الحسن : البياض . وعموده : الطول ، وبرنسه : الشعر .
( وملأه على الأمر ) كمنعه ، ليس بمشهور عند اللغويين ( : ساعده وشايعه ) أي أعانه وقواه ، ( كمالأه ) عليه ممالأة .
( *!وتمالئوا عليه ) أي ( اجتمعوا ) ، قال الشاعر :
وتحدثوا ملأ لتصبح أمنا
عذراء لا كهل ولا مولود
أي تشاوروا وتحدثوا *!متمالئين على ذلك ليقتلونا أجمعين ، فتصبح أمنا كالعذراء التي ولا ولد لها . قال أبو عبيد : يقال للقوم إذا تتابعوا برأيهم على أمر : قد تمالئوا عليه . وعن ابن الأعرابي : مالأه ، إذا عاونه ، ولامأه : إذا صحبه أشباهه . وفي حديث علي : والله ما قتلت عثمان ولا *!مالأت على قتله . أي ما ساعدت ولا عاونت . وفي حديث عمر : لو *!تمالأ عليه أهل صنعاء لأقدتهم به . أء لو تضافروا عليه وتعاونوا وتساعدو . ويقال :
أحسني ملأ جهينا
أي أحسني *!ممالأة ، أي معاونة ، من مالأت فلانا : ظاهرته .