(*! والملء بالكسر : اسم ما يأخذه الإناء إذا امتلأ ) يقال ( : أعطه ) أي القدح (*! ملأه *!وملأيه *! أملائه ) وحجر ملء الكف . وفي دعاء الصلاة ( لك الحمد ملء السموات والأرض ) ، هذا تمثيل ، لأن الكلام لا يسع الأماكن ، والمراد به كثرة العدد . وفي حديث إسلام أبي ذر قال : لنا كلمة تملأ الفم . أي أنها عظيمة شنيعة ، لا يجوز أن تحكى وتقال ، فكأن الفم *!ملآن بها ، لا يقدر على النطق . ومنه في الحديث ( *!املئوا أفواهكم من القرآن ) وفي حديث أم زرع : ملء كسائها وغيظ جارتها . أرادت أنها سمينة ، فإذا تغطت بكسائها ملأته .
( و ) *!الملأة ( بهاء : هيئة الامتلاء ) وإنه لحسن الملأة ، وقد تقدم ( ومصدر ملأه ) بالفتح ، وقد تقدم أيضا ، فذكره كالاستدراك . وفي حديث عمران : إنه ليخيل إلينا أنها أشد ملأة منها حين ابتديء فيها . أي أشد امتلاء ( و ) الملأة أيضا ( الكظة ) مضبوط عندنا بالكسر ، وضبطه شيخنا بالفتح ( من الطعام ) هو ما يعتري الإنسان من الكرب عند الامتلاء منه .
( و ) من المجاز ، كذا في ( الأساس ) وتبعه المناوي ( أملأ ) النزع ( في قوسه وملأ ) مضعفا إذا ( أغرق ) في النزع ، وقيل ملأ في قوسه : غرق النشابة والسهم ، وأملأت النزع في القوس ، إذا شددت النزع فيها . وفي ( التهذيب ) : يقال : أملأ فلان في قوسه إذا أغرق في النزع . وملأ فلان فروج فرسه ، إذا حمله على أشد الحضر . وقد أغفله المؤلف .
( *!والمملىء : شاة في بطنها ماء وأعراس ) جمع غرس ، بالكسر ، جلدة على جبهة الفصيل ، وسيأتي ، ( فتحسبها حاملا ) لامتلاء بطنها .
ومن المجاز : نظرت إليه فملأت منه عيني ، وهو ملآن من الكرم ومليء *!وملىء رعبا . وفلان ملأ ثيابي ، إذا رش عليه طينا أو غيره ، كذا في ( الأحكام ) .