ويقال : فلان أملأ لعيني من فلان ، أي أتم في كل شيء منظرا وحسنا ، وهو رجل ماليء للعين إذا أعجبك حسنه وبهجته ، ( وقد ملأ ) الرجل ( كمنع وكرم ) ، والمشهور الضم ، يملؤ (*! ملاءة ) ككرامة ( *!وملاء ) كسحاب وهذه ( عن كراع ) فهو مليء : صار مليئا ، أي ثقة ، فهو غني مليء بين الملاء والملاءة ، ممدودان . وفي حديث الدين ( إذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع ) المليء بالهمز أي الثقة الغني . وقد أولع فيه الناس بترك الهمز وتشديد الياء كذا في ( النهاية ) ، ونقل شيخنا عن الجلال في الدر النثير ، وقد : يسهل . وفي ( المصباح ) : ويجوز البدل والإدغام ، وهو المسموع في أكثر الروايات .
( واستملأ في الدين : جعل دينه في ملآء ) بالضم والمد ، كذا هو مضبوط في نسختنا .
وهذا الأمر أملأ بك ، أي أملك .
( والملأة بالضم ) كالمتعة ( : رهل ) محركة ، يصيب ( البعير منح طول الحبس بعد السير ) .
(*!والملأة بالضم والمد ) وهي الإزار و ( الريطة ) بالفتح هي الملحفة ( ج ملاء ) وقال بعضهم : إن الجمع ملأ ، بغير مد ، والواحد ممدود ، والأول أثبت ، وفي حديث الاستسقاء ( فرأيت السحاب يتمزق كأنه الملاء حين يطوى ) شبه تفرق الغيم واجتماع بعضه إلى بعض في أطراف السماء بالإزار إذا جمعت أطرافه وطوي . ثم إن الملاءة والربطة ، قيل : مترادفان وقيل : الملاءة : هي الملحفة ذات اللفقين ، فإن كانت ليست ذات لفقين فهي ريطة ، وسيأتي بيان ذلك إن شاء الله تعالى .
*!وتملأت : لبست الملاءة . وتصغير الملاءة *!مليئة ، ورد في حديث قيلة