أي أحسني أخلاقا يا جهينة ، والجمع أملاء ، وفيه وجوه أخر ، ذكر منها وجه ، وسيأتي وجه آخر ، وفي حديث أبي قتادة : لما ازدحم الناس على الميضأة في بعض الغزوات قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنوا الملأ فكلكم سيروى ) ، قال ابن الأثير : وأكثر قراء الحديث يقرؤونها ( أحسنوا الملء ) بكسر الميم وسكون اللام ، وليس بشيء ( ومنه ) ما جاء في الحديث أيضا حين ضربوا الأعرابي الذي بال في المسجد ( أحسنوا *!أملاءكم ، أي أخلاقكم ) وتقدم في م ر أ حديث الحسن البصري : لما ازدحموا عليه فقال : أحسنوا أملاءكم أيها المرؤون .
( و ) *!الملاء ( كغراب : سيف سعد بن أبي وقاص الزهري رضي الله عنه ، قال ابن النويعم يرثي عمر بن سعد حين قتله المختار بن أبي عبيد :
تجرد فيها والملاء بكفه
ليخمد منها ما تشذر واستعر
( و ) *!الملاءة ( بهاء ) كنيتها ( أم المرتجز ) هي ( فرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره الصاغاني في ( التكملة ) .
( *!والملاء بالكسر ) والمد ككرام ( *!والأملئاء ، بهمزتين ) كأنصباء (*! والملآء ) ككبراء ، كلاهما عن اللحياني وحده هم ( : الأغنياء المتمولون ) ذوو الأموال ، ( أو ) هم ( الحسنو القضاء منهم ) أي من الأغنياء في إعطاء الدين وتسليمه لطالبه ومتقاضيه بلا مشقة ، ولو لم يكونوا في الحقيقة أغنياء ، والملآء أيضا الرؤساء ، سموا بذلك لأنهم ملآء بما يحتاج إليه ( الواحد*!- مليء ) ككريم مهموز : كثير المال ، أو الثقة الغني . قاله الجوهري . أو الغني المقتدر ، قاله الفيومي .
وحكى أحمد بن يحيى : رجل *!مالىء : جليل يملأ العين بجهرته ، وشاب ماليء العين ، إذا كان فخما حسنا .