النسخ *!وأملاء ، كما في ( اللسان ) ، والعامة تقول إناء *!ملا ماء ، والصواب *!ملآن ماء ، قال أبو حاتم : حب ملآن ، وقربة*! ملأى ، وحباب*!ملاء ، قال : وإن شئت خففت الهمزة فقلت في المذكر*! ملان ، وفي المؤنث ملا ، ودلو *!ملا ، ومنه قوله :
وحبذا دلوك إذ جاءت ملا
أراد*! ملأى ، ويقال *!ملأته *!ملأ بوزن ملعا فإن خففت قلت ملا ، وقد*! امتلأ الإناء*! امتلاء . *!وامتلا *!وتملأ بمعنى .
(*! والملاءة ) ممدودا ( والملاء ) كغراب ( *!والملأة ) كمتعة ( بضمهن : الزكام ) يصيب ( من *!الامتلاء ) أي *!امتلاء المعدة ، ( وقد *!ملىء كعني ) مبنيا للمفعول ( و ) *!ملؤ مثال ( كرم *!وأملأه الله تعالى ) *!إملاء ، أي أزكمه ( فهو *!مملوء ) . كذا في النسخ وفي بعضها فهو ملآن ( *!ومملوء ) وهذا خلاف القياس يحمل على مليء ، فهو حينئذ ( نادر ) لأن القياس في مفعول الرباعي مفعل كمكرم . وفي ( الأساس ) : ومن المجاز به *!ملأة ، وهو ثقل يأخذ بالرأس وزكمة من امتلاء المعدة . ومليء الرجل وهو مملوء . انتهى . وقال الليث : *!الملاء : ثقل يأخذ في الرأس كالزكام من امتلاء المعدة ، وقد تملأ من الطعام والشراب *!تملؤا ، وتملأ غيظا وشبعا *!وامتلأ . قلت : وهو من المجاز . وقال ابن السكيت :*! تملأت من الطعام*! تملؤا ، وتمليت العيش *!تمليا ، إذا عشت*! مليا ، أي طويلا .
(*! والملأ ، كجبل : التشاور ) يقال : ما كان هذا الأمر عن *! ملإ منا أي تشاور واجتماع ، وفي حديث عمر رضي الله عنه حين طعن : أكان هذا عن ملإ منكم ؟ أي عن مشاورة من أشرافكم