*!استلباء إذا ما رضع من تلقاء نفس ، وقال الليث :*! لبأت الشاة ولدها : أرضعته اللبأ ، وهي*! تلبؤه ، *!والتبأت أنا : شربت اللبأ ( و ) يقال : *!التبأها ( : حلبها ) ، كلبأها ، أي حلب *!لبأها . وقد تقدمت الإشارة إليه ، فلو قال عند قوله*! لبأها *!كالتبأها كان أحسن وأوفق لقاعدته .
(*! ولبأت ) الناقة وكذا الشاة ونحوهما تلبيئا ( وهي *!ملبىء ) كمحدث ( : وقع اللبأ في ضرعها ) ثم الفصح بعد اللبإ إذا جاء اللبن بعد انقطاع اللبإ يقال : قد أفصحت الناقة ، وأفصح لبنها .
( و )*! لبأ ( بالحج ) تلبئة بالهمز ( كلبى ) غير مهموز ، وهو الأصل فيه ، قال الفراء : ربما خرجت بهم فصاحتهم إلى أن يهمزوا ما ليس بمهموز ، فقالوا : لبأت بالحج وحلأت السويق ورثأت ليت ، وظاهر سياقه أنه بالهمز ودونه على السواء ، وليس كذلك ، بل الأصل عدم الهمز كما عرفت .
( *!واللبء بالفتح ) ذكر الفتح مخالف لقاعدته ، فإن إطلاقه يدل بمراده ( : أول السقي ) يقال لبأت الفسيل *!ألبؤه لبأ ، إذا سقيته حين تغرسه ، وفي الحديث : إذا غرست فسيلة وقيل إن الساعة تقوم فلا يمنعنك أن*! تلبأها . أي تسقيها ) وذلك أول سقيك إياها ، وفي حديث أن بعض الصحابة مر بأنصاري يغرس نخلا فقال : يا ابن أخي . إن بلغك أن الدجال قد خرج فلا يمنعنك من أن تلبأها ، أي يمنعك خروجه عن غرسها وسقيها أول سقية . مأخوذ من اللبإ ، وهو مجاز .
( و )*! اللبء أيضا ( : حي ) من العرب من عبد القيس ، والنسبة إليه اللبئي كالأزدي .
( و )*! اللبأة ( بهاء ) كتمرة ( : الأسدة ) ، أي الأنثى من الأسود حكاها ابن الأنباري ، وهاؤها لتأكيد التأنيث ، كما في ناقة ونعجة ، لأنه ليس لها مذكر من لفظها حتى تكون الهاء فارقة ، قاله الفيومي في ( المصباح )