فسره السيرافي وحده فقال : يعني الكمأة ، مربوعة : أصابها الربيع . وربعية متروية بمطر الربيع . *!ولبأتها : أطعمتها أول ما بدت ، وهي استعارة ، كما يطعم اللبأ ، يعني أن الكماء جناها فباكرهم بها طرية ، وسفرا منصوب على الظرف ، أي غدوة ، وسفرا ، مفعول ثان للبأتها ، وعداه إلى مفعولين لأنه في معنى أطعمت ، (*! كألبأهم ) فإنه بمعناه ، وقيل : لبأ القوم *!يلبؤهم لبأ إذا صنع لهم اللبأ ، وقال اللحياني : لبأ ولبأ وهو الاسم ، أي كأن اللبأ يكون مصدرا واسما ، وأنكره ابن سيده .
( و ) لبأ ( اللبأ )*! يلبؤه لبأ : أصلحه و ( طبخه *!كألبأه ) ، الأخيرة عن ابن الأعرابي .
ولبأت الجدي : أطعمته اللبأ .
*!وألبئوا : كثر *!لبؤهم ، كما في ( الصحاح ) .
( و*!ألبأت ) الشاة أو الناقة ( : أنزلت اللبأ ) في ضرعها ( و ) ألبأت ( الولد : أرضعته ) أي سقته ، وفي بعض النسخ : أطعمته ( إياه ) أي اللبأ ، قال أبو حاتم ألبأت الشاة ولدها ، أي قامت حتى ترضع لبأها (*! كلبأته ) مثل منعته ويوجد هنا في بعضا لنسخ بالتشديد ، وهو خطأ ، وفي حديث ولادة الحسن بن علي رضي الله عنهما : *!وألبأه بريقه . أي صب ريقه في فيه ، كما يصب *!اللبأ في فم الصبي ، وهو أول ما يحلب عند الولادة ، وقيل : لبأه : أطعمه اللبأ ( و ) ألبأ فلان ( فلانا : زوده به ) أي*! باللبإ كلبأه ، ولو ذكر هذا الفرق عند قوله أطعمهم كان أخضر ( و ) ألبأ الجدي و ( الفصيل ) *!إلباء إذا ( شده إلى رأس الخلف ) بالكسر والسكون ( ليرضع اللبأ ) . والفصيل مثال ، والمراد الرضيع من كل حيوان ، كما نبه عليه في ( المحكم ) وغيره بتعبيره ( *!والتبأها ) ولدها ( : رضعها ، *!كاستلبأها ) ، ويقال : استلبأ الجدي