ذكره من أرباب التصانيف ، وأنكره الأكثر ، قاله شيخنا ، قال علي بن حمزة : خالف الفراء في هذا الكلام العرب والقياس ، لأن المسموع لأل ( و ) لكن ( القياس لؤلئي ) ، لأنه لا يبنى من الرباعي فعال ، ولأل شاذ . انتهى ( لا لأء ) كما قاله الفراء ( ولا لأل ) كما صوبه الجوهري ، وقال الليث : اللؤلؤ معروف ، وصاحبه لأل ، حذفوا الهمزة الأخيرة حتى استقام لهم فعال ، وأنشد :
درة من عقائل البحر بكر
لم تخنها مثاقب اللأل
ولولا اعتلال الهمزة ما حسن حذفها ، ألا تر أن . هم لا يقولون لبياع السمسم سماس وحذوهما في القياس واحد ، قال : ومنهم من يرى هذا خطأ ( ووهم الجوهري ) في رده كلام الفراء وتصويبه ما اختاره ، وهذا الذي صوبه هو قول الفراء كما نقله عنه صاحب المشرق عن أبي عبيدة عنه ، وقد تقدم ، فلعله سهو في النقل أو حكي عنه اللفظان ، وسبب التوهيم إياه إنما هو في ادعائه القياس ، مع اين المعروف أن فعالا لا يبنى من الرباعي فما فوق ، وإنما يبنى من الثلاثي خاصة ، ومع ذلك مقصور على السماع ، ويجاب عن الجوهري بأنه ثلاثي مزيد ، ولم يعتبروا الرابع فتصرفوا فيه تصرف الثلاثي ، ولم يعتبروا تلك الزيادة ، قال أبو علي الفارسي : هو من باب سبطر ( وحرفته *!اللئالة ) بالكسر ، كالنجارة والتجارة ، وقد يقال يمتنع بناء فعالة من الرباعي فما فوق ذلك ، كما يمتنع بناء فقال ، فإثباته فيه مع توهيمه في الثاني تناقض ظاهر ، إلا أن يخرج على كلام أبي علي الفارسي المتقدم .
( و ) اللؤلؤة ( : البقرة الوحشية ) .
*!ولألأ الثور بذنبه : حركه ، ويقال للثور الوحشي :*! لألأ بذنبه .
وإطلاق اللؤلؤة على البقرة مجاز ، كما قاله الراغب والزمخشري وابن فارس ، ونبه عليه شيخنا ، وهل يقال للذكر منها لؤلؤ ؟ فيه تأمل .
( وأبو *!لؤلؤة ) فيروز المجوسي