( وقد *!كئت ) عن الأمر بكسر الكاف*! أكيء ( *!كيئا *!وكيأة ، و*!كؤت ) عنه *!أكوء (*! كوأ ، *!وكأوا على القلب ) أي نكلت عنه ، أو نبت عنه عيني فلم أرده ، وقال بعضهم : أي ( هبته وجببت ) عنه ، وكان الأولى بالمصنف أن يميز بين المادتين الواوية واليائية ، فيذكر أولا كوأ ، ثم كيأ كما فعله صاحب ( اللسان ) ، ولم ينبه عليه شيخنا أصلا ( و*!أكاءه *! إكاء *!وإكاءة ) هذا محل ذكره ، فإن الهمزة زائدة ، كأقام إقامة ، لا حرف الهمزة ، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك ( : فاجأه على تئفة أمر أراده ) وفي نسخة تفيئة أمر ، وقد تقدم تفسير ذلك ( فهابه ) ورده عنه وجبن ( فرجع عنه ) . *!وأكأت الرجل *!وكئت عنه مثل كعت أكيع .
قال صاعد في الفصوص : قرأ الزبيدي على أبي علي الفارسي في ( نوادر الأصمعي ) : أكأت الرجل إذا رددته عنك . فقال : يا أبا محمد ، ألحق هذه الكلمة من أجأ ، فلم أجد له نظيرا غيرها ، فتنازع هو وغيره إلى كتبه ، فقلت : أيها الشيخ ، ليس كأت من أجأ في شيء ، قال : كيف ؟ قلت : حكي أبو إسحاق الموصلي وقطرب كييء الرجل إذا جبن ، فخجل الشيخ وقال : إذا كان كذلك فليس منه . فضرب كل على ما كتب ، انتهى . قال في ( المشوف ) : وفي هذه الحكاية نظر ، فقد كان أبو علي أعلم من أن يخفى عليه مثل هذا ويظهر لصاعد ، وقد كان صاعد يتساهل ، عفا الله عنه .
| 2 ( فصل اللام ) مع الهمزة ) 2
|لألأ
: (*! اللؤلؤ ) لا نظير له إلا بؤبؤ وجؤجؤ وسؤسؤ ودؤود وضؤضؤ ( : الدر ) سمي به لضوئه ولمعانه ( واحده ) *!لؤلؤة ( بهاء ) والجمع *!اللآلىء ( وبائعه*!لأل ) حكاه الجوهري عن الفراء ، وذكره أبو حيان في ( شرح التسهيل ) ( وقال ) أبو عبيدة : قال الفراء : سمعت العرب تقول لصاحب اللؤلؤ ( *!لأء ) على مثال لعاع ، وكره قول الناس لأل على مثال لعال . (*!ولألاء ) كسلسال غريب ، قل من