النهاوندي الخبيث الملعون ( غلام المغيرة ) بن شعبة رضي الله عنه ( قاتل ) أمير المؤمنين ( عمر ) بن الخطاب ( رضي الله عنه ) ، طنعه هذا الملعون بخنجر في خاصرته حين كبر لصلاة الصبح ، فقال عمر : قتلني الكلب ، وكانت وفاته يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة ، سنة 24 وغسله ابنه عبد الله ، وكفنه في خمسة أثواب ، وصلى عليه صهيب ، ودفن في بيت عائشة بإذنها ، رضي الله عنهم ، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه عند حقوي أبي بكر رضي الله عنه ، ولقد أظرف من قال :
هذا أبو لؤلؤة
منه خذوا ثار عمر
( *!ولألأت المرأة بعينها ) وفي نسخة . بعينيها ( : برقتها ) ، وهل يقال لألأ الرجل بعينه برقها ؟ الظاهر نعم ، ويحتمل أن يأتي مثله في الحيوانات ( و ) لألأت ( الفور ) بالضم ، الظباء ، لا واحد لها من لفظها ، قاله اللحياني ، فقول شيخنا : الواحد فائر ، منظور فيه ، ( بذنبه ) ، كذا في النسخ بتذكير الضمير ، والأولى : بذنبهها ، كذا في ( الصحاح ) وغيره من كتب اللغة ، ووقع في بعض النسخ : الثور بدل الفور ، فحينئذ يصح تذكير الضمير ، وفي المثل ( لا آتيك ما لألأت الفور ، وهبت الدبور ) أي الظباء وهي لا تزال تبصبص بأذنابها ، ورواه اللحياني : ما لألأت الفور بأذنابها . *!ولألأ ) الظبي ، مثل *!لألأ الثور ، أي ( حركه . و ) لألأت ( النار ) *!لألأة إذا ( توقدت ) وتلألأت النار : اضطرمت ، وهو مجاز ، كما بعده ( و ) لألأت ( العنز : استحرمت ، و ) قال الفراء :*! لالات العنز ، فتركوا الهمز ، وعنز*! ملال ، فأعل بترك الهمز ، ولألأ ( الدمع ) لألأة ( : حدره ) على خديه مثل اللؤلؤ .
( ولون *!لؤلؤان ) أي (*! لؤلئي ) أي يشبه اللؤلو في صفائه وبياضه وبريقه ، قال ابن أحمر :
مارية لؤلؤان اللون أودها
طل وبنس عنها فرقد خصر