تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : وقال بشر بن أب حازم :

وكأن ظعنهم غداة تحملوا

سفن *!تكفأ في خليج مغرب

هكذا استشهد به الجوهري ، واستشهد به ابن منظور عند قوله : وكفأ ( الشيء ) والإناء*! يكفؤه كفأ ( وكفأه )*! فتكفأ ، وهو*! مكفوء : قلبه .

( ) ومما يستدرك عليه :

*!الكفاء ، كسحاب : أيسر الميل في السنام ونحوه ، جمل *!أكفأ وناقة*! كفآء ، عن ابن شميل : سنام أكفأ : هو الذي مال على أحد جنبي البعير ، وناقة *!كفآء ، وجمل أكفأ ، وهذا من أهون عيوب البعير ، لأنه إذا سمن استقام سنامه .

ومن ذلك في الحديثا ءنه صلى الله عليه وسلمكان إذا مشى تكفأ *!تكفؤا . *!التكفؤ : التمايل إلى قدام كما *!تتكفأ السفينة في جريها . قال ابن الأثير : روي مهموزا وغير مهموز ، قال : والأصل الهمز ، لأن مصدر تفعل من الصحيح كتقدم تقدما وتكفأ تكفؤا ، والهمزة حرف صحيح ، فأما إذا اعتل انكسرت عين المستقبل منه نحو تخفى تخفيا وتسمى تسميا ، فإذا خففت الهمزة التحقت بالمعتل ، وصار تكفيا ، بالكسر ، وهذا كما جاء أيضا أنه كان إذا مشى كأنه ينحط في صبب ، وفي رواية إذا مشى تقلع . وبعضه يوافق بعضا ويفسره ، وقال ثعلب في تفسير قوله كأنما ينحط في صبب : أراد أنه قوي البدن ، فإذا مشى فكأنما يمشي على صدور قدميه من القوة ، وأنشد :

الواطئين على صدور نعالهم

يمشون في الدفني والأبراد

*!-والتكفي في الأصل مهموز ، فترك

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٤٠١