همزه ، ولذلك جعل المصدر تكفيا .
وفي حديث القيامة ( وتكون الأرض خبزة واحدة*! يكفؤها الجبار بيده كما*! يكفأ أحدكم خبزته في السفر ) وفي رواية ( *!يتكفؤها ) يريد الخبزة التي يصنعها المسافر ، ويضعها في الملة ، فإنها لا تبسط كالرقاقة وإنما تقلب على الأيدي حتى تستوي .
وفي حديث الصراط ( آخر من يمر رجل*! يتكفأ به الضراط ) أي يتميل وينقلب .
وفي حديث الطعام غير*! مكفإ ولا مودع ، وفي رواية غير مكفيء ، أي غير مردود ولا مقلوب ، والضمير راجع للطعام ، وقيل من الكفاية ، فيكون من المعتل ، والضمير لله سبحانه وتعالى ، ويجوز رجوع الضمير للحمد .
وفي حديث آخر : كان لا يقبل الثناء إلا من مكافيء أي من رجل يعرف حقيقة إسلامه ولا يدخل عنده في جملة المنافقين الذين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ، قاله ابن الأنباري ، وقيل : أي من مقارب غير مجاوز حد مثله ، ولا مقصر عما رفعه الله تعالى إليه ، قاله الأزهري ، وهناك قول ثالث للقتيبي لم يرتضه ابن الأنباري ، فلم أذكره ، انظره في ( لسان العرب ) .
|كلأ
: ( *!كلأه كمنعه ) *!يكلؤه (*! كلأ ) بفتح فسكون (*! وكلاءة ) بالقصر (*! وكلاء بكسرهما ) مع المد في الأخير ، أي ( حرسه ) وحفظه ، قال جميل :
فكوني بخير في كلاء وغبطة
وإن كنت قد أزمعت صرمى وبغضتي