كمكرم ، أي ( كاسفه ) ساهمه أي ( متغيره ) لأمر نابه ، قال دريد بن الصمة :
وأسمر من قداح النبع فرع
كفيء اللون من مس وضرس
أي متغير اللون من كثرة ما مسح وعصر .
( وكافأه : دافعه ) وقاومه ، قال أبو ذر في حديثه : لنا عباءتان*! نكافىء بهما عنا الشمس وإني لأخشى فضل الحساب . أي نقابل بهما الشمس وندافع ، من المكافأة : المقاومة .
( و ) كافأ الرجل ( بين فارسين برمحه ) إذا والى بينهما ( طنن هذا ثم هذا . و ) في حديث العقيقة عن الغلام ( شاتان *!مكافأتان ) بفتحا لفاء ، قال ابن الأعرابي مشتبهتان ، وقيل : متقاربتان ، وقيل : مستويتان ( وتكسر الفاء ) عن الخطابي ، واختار المحديون الفتح ، ومعنى متساويتان ( كل ( واحدة ) منهما مساوية لصاحبتها في السن ) فمعنى الحديث : لا يعق إلا بمسنة ، وأقله أن يكون جذعا كما يجزيء في الضحايا ، قال الخطابي : وأرى الفتح أولى ، لأنه يريد شاتين قد سوى بينهما ، أي مساوى بينهما ، قال : وأما الكسر فمعناه أنهما متساويتان ، فيحتاج أن يذكر أي شيء ساويا ، وإنما لو قال*! متكافئتان كان الكسر أولى ، وقال الزمخشري : لا فرق بين*! المكافئتين *!والمكافأتين ، لأن كل واحدة إذا كافأت أختها فقد*! كوفئت ، فهي *!مكافئة *!ومكافأة ، أو يكون معناه معادلتان لما يجب في الزكاة والأضحية من الأسنان ، قال : ويحتمل مع الفتح أن يراد مذبوحتان ، من كافأ الرجل بين البعيرين إذا نحر هذا ثم هذا معا من غير تفريق ، كأنه