تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شاة . فندم فاستقال صاحبه فأبى أن يقيله ، فقبض المعدن فأذابه وأخرج منه ثمن ألف شاة ، فأثى به صاحبه إلى علي رضي الله عنه أي وشى به وسعى وقال : إن أبا الحارث أصاب ركازا . فسأله علي رضي الله عنه ، فأخبره أنه اشتراه بمائة شاة متبع ، فقال علي : ما أرى الخمس إلا على البائع ، فأخذ الخمس من الغنم ، والمعنى أن أم الرجل جعلت كفأة مائة شاة في كل نتاج مائة ، ولو كانت إبلا كان كفأة مائة من الإبل خمسين ، لأن الغنم يرسل الفحل فيها وقت ضرابها أجمع ، وتحمل أجمع ، وليست مثل الإبل يحمل عليها سنة ، وسنة لا يحمل عليها ، وأرادت أم الرجل تكثير ما اشترى به ابنها ، وإعلامه أنه غبن فيما ابتاع ، ففطنته أنه كأنه اشترى المعدن بثلاثمائة شاة ، فندم الابن واستقال بائعه ، فأبى بارك الله له في المعدن ، فحسده البائع ( على كثرة الربع ) وسعى به إلى علي رضي الله عنه ، فألزمه الخمس ، وأضر البائع بنفسه في سعايته بصاحبه إليه ، كذا في ( لسان العرب ) .

( والكفاء ) بالكسر والمد ( ككتاب : سترة من أعلى البيت إلى أسفله من مؤخره ، أو ) هو ( الشقة ) التي تكون ( في مؤخر الخباء ، أو ) هو ( كساء يلقى على الخباء ) كالإزار ( حتى يبلغ الأرض ، و ) منه ( : قد أكفأت البيت ) إكفاء ، وهو مكفأ ، إذا عملت له كفاء ، وكفاء البيت مؤخره ، وفي حديث أم معبد : رأى شاة ، في كفاء البيت ، هو من ذلك ، والجمع *!أكفئة ، كحمار وأحمرة .

( و ) رجل مكفأ الوجه : متغيره ساهمه ورأيت فلانا مكفأ الوجه ، إذا رأيته كاسف اللون ساهما ، ويقال : رأيته متكفيء اللون ومنكفت اللون ، أي متغيره . ويقال : أصبح فلان*!- كفيء اللون متغيره ، كأنه كفيء فهو ( كفيء اللون ) كأمير (*! ومكفؤه )

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٣٩٨