تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!كفأتين ، وأكفأها إذا جعلها كفأتين ، وهو أن يجعلها نصفين ينتج كل عام نصفا ويدع نصفا ، كما يصنع بالأرض بالزراعة ، فإذا كان العام المقبل أرسل الفحل في النصف الذي لم يرسله فيه من العام الفارط لأن أجود الأوقات عند العرب في نتاج الإبل أن تترك الناقة بعد نتاجها سنة لا يحمل عليها الفحل ثم تضرب إذا أرادت الفحل ، وفي ( الصحاح ) : لأن أفضل النتاج أن يحمل على الإبل الفحولة عاما وتترك عاما ، كما يصنع بالأرض في الزراعة ، وأنشد قول ذي الرمة :

ترى كفأتيها تنفضان ولم يجد

لها ثيل سقب في النتاجين لامس

وفي ( الصحاح ) : ( كلا *!كفأتيها ) يعني أنها نتجت كلها إناثا ، وهو محمود عندهم ، قال كعب بن زهير :

إذا ما نتجنا أربعا عام كفأة

بغاها خناسيرا فأهلك أربعا

الخناسير : الهلاك ، ( أو ) كفأة الإبل ( : نتاجها بعد حيال سنة أو ) بعد حيال ( أكثر ) من سنة ، يقال من ذلك : نتج فلان إبله كفأة وكفأة ، وأكفأت في الشاء مثله في الإبل ( و ) قال بعضهم ( منحه كفأة غنمه ، ويضم ) أي ( وهب له ألبانها وأولادها وأصوافها سنة ورد عليه الأمهات ) ووهبت له كفأة ناقتي ، تضم وتفتح ، إذا وهبت له ولدها ولبنها ووبرها سنة ، واستكفأه فأكفأه : سأله أن يجعل له ذلك . وعن أبي زيد : استكفأ زيد عمرا ناقته ، إذا سأله أن يهبها له وولدها ووبرها سنة ، وروى عن الحارث بن أبي الحارث الأزدي من أهل نصيبين أن أباه اشترى معدنا بمائة شاة متبع ، فأتى أمه فاستأمرها ، فقالت إنك اشتريته بثلاثمائة شاة : أمها مائة ، وأولادها مائة شاة ، وكفأتها مائة

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٣٩٧