وأنت الطاعن النجلا
ء منها مزبد آن
وبالكف حسام صا
رم أبيض خذام
وقد ترحل بالركب
فما تخنى بصحبان
قال : جمعوا بين الميم والنون لقربهما ، وهو كثير ، قال : وسمعت من العرب مثل هذا ما لا أحصى ، قال الأخفش : وبالجملة فإن الإكفاء المخالفة ، قال في قوله :
*!مكفأ غير ساجع
*!المكفأ هاهنا الذي ليس بموافق . وفي حديث النابغة أنه كان*! يكفىء في شعره ، وهو أن يخالف بين حركات الروي رفعا ونصبا وجرا ، قال : وهو كالإقواء ، وقيل : هو أن يخالف بين قوافيه فلا يلزم حرفا واحدا كذا في ( اللسان ) .
( و ) أكفأت ( الإبل : كثر نتاجها ) وكذلك الغنم ، كما يفيده سياق المحكم ( و ) أكفأ ( إبله ) وغنمه ( فلانا : جعل له منافعها ) أوبارها . وأصوافها وأشعارها وألبانها وأولادها .
(*! والكفأة ) بالفتح ( ويضم ) أوله ( : حمل النخل سنتها ، و ) هو ( في الأرض : زراعة سنتها ) قال الشاعر :
غلب مجاليح عند المحل كفأتها
أشطانها في عذاب البحر تستبق
أراد به النخيل ، وأراد بأشطانها عروقا ، والبحر هنا الماء الكثير ، لأن النخل لا يشرب في البحر ، وقال أبو زيد :*! استكفأت فلانا نخله إذا سألته ثمرها سنة ، فجعل للنخل كفأة ، وهو ثمرة سنتها ، شبهت بكفأة الإبل ، قلت : فيكون من المجاز .
( و ) الكفأة ( في الإبل ) والغنم ( نتاج عامها ) *!واستكفأت فلانا إبله ، أي سألته نتاج إبله سنة*! فأكفأنيها ، أي أعطاني لبنها ووبرها وأولادها منه ، تقول : أعطني كفأة ناقتك ، تضم وتفتح ، وقال غيره : ونتج الإبل