السجع في القول . وفي حديث الهرة أنه ( كان ) يكفيء لها الإناء ، أي يميله لتشرب منه بسهولة . وفي حديث الفرعة : خير من أن تذبحه يلصق لحمه بوبره وتكفيء إناءك وتوله ناقتك . أي تكب إناءك ( لأنه ) لا يبقى لك لبن تحلبه فيه ، وتوليه ناقتك ، أي تجعلها والهة بذبحك ولدها .
*!ومكفىء الظعن : آخر أيام العجوز .
( و ) أكفأ في الشعر*! إكفاء ( : خالف بين ) ضروب ( إعراب القوافي ) التي هي أواخر القصيدة ، وهو المخالفة بين حركات الروي رفعا ونصبا وجرا ، ( أو خالف بين هجائها ) أي القوافي ، فلا يلزم حرفا واحدا ، تقاربت مخارج الحروف أو تباعدت ، على ما جرى عليه الجوهري ، ومثله بأن يجعل عليه الجوهري ، ومثله بأن يجعل بعضها ميما وبعضها طاء ، لكن قد عاب ذلك عليه ابن بري .
مثال الأول :
بني إن البر شيء هين
المنطق اللين والطعيم
ومثال الثاني :
خليلي سيرا واتركا الرحل إنني
بمهلكة والعاقبات تدور
مع قوله :
فبيناه يشرى رحله قال قائل
لمن جمل رخو الملاط نجيب
وقال بعضهم : الإكفاء في الشعر هو التعاقب بي الراء واللام والنون .
قلت : وهو أي *!الإكفاء أحد عيوب القافية الستة التي هي : الإيطاء ، والتضمين ، والإقواء ، والإصراف ، والإكفاء ، والسناد ، وفي بعض شروح الكافي : الإكفاء هو اختلاف الروي بحروف متقاربة المخارج ، أي كالطاء مع الدال ، كقوله :