بكسر الكاف والمد ، ولم يقرأ بها ، ومعناه لم يكن أحد مثلا لله تعالى جل ذكره ، ويقال : فلان *!-كفيء فلان *!وكفؤ فلان ، وقد قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والكسائي وعاصم كفؤا مثقلا مهموزا ، وقرأ حمزة بسكون الفاء مهموزا ، وإذا وقف قرأ كفا ، بغير همزة ، واختلف عن نافع فروي عنه كفؤا ، مثل أبي عمرو ، وروى كفأ مثل حمزة . ( ج ) أي من كل ذلك ( *!أكفاء ) . قال ابن سيده : ولا أعرف*! للكفء جمعا على أفعل ولا فعول وحريء أن يسعه ذلك ، أعني أن يكون أكفاء جمع كفء المفتوح الأول . ( وكفاء ) جمع كفيء ، ككرام وكريم ، والأكفاء ، كقفل وأقفال ، وحمل وأحمال ، وعنق وأعناق .
*!وكفأ القوم : انصرفوا عن الشيء ( *!وكفأه كمنعه ) عنه كفأ ( : صرفه ) وقيل *!كفأتهم كفأ إذا أرادوا وجها فصرفتهم عنه إلى غيره *!فانكفئوا رجعوا . ( و ) كفأ الشيء والإناء*! يكفؤه كفأ *!وكفأه *!فتكفأ ، وهو*! مكفوء ( : كبه ) . حكاه صاحب الواعي عن الكسائي ، وعبد الواحد اللغوي عن ابن الأعرابي ، ومثله حكي عن الأصمعي ، وفي الفصيح :*! كفأت الإناء : كببته ( و ) عن ابن درستويه : *!كفأه بمعنى ( : قلبه ) حكاه يعقوب في إصلاح المنطق ، وأبو حاتم في تقويم المفسد ، عن الأصمعي ، والزجاج في فعلت وأفعلت ، وأبو زيد في كتاب الهمز ، وكل منهما صحيح . قال شيخنا : وزعم ابن درستويه أن معنى قلبه أماله عن الاستواء ، كبه أو لم يكبه ، قال : ولذلك قيل : *!أكفأ في الشعر ، لأنه قلب القوافي عن جهة استوائها ، فلو كان مثل كببته كما زعم ثعلب لما قيل في القوافي ، لأنها لا تكب ، ثم قال شيخنا : وهذا الذي قاله ابن درستويه لا معول عليه ، بل الصحيح أن كب