( فلانا ) مكافأ وكفاء ( : ماثله ) ، وتقول : لا *!كفاء له ، بالكسر ، وهو في الأصل مصدر ، أي لا نظير له ، وقال حسان بن ثابت :
وروح القدس ليس له *!كفاء
أي جبريل عليه السلام ليس له نظير ولا مثيل . وفي الحديث : ( فنظر إليهم فقال : من *!يكافىء هؤلاء ) ، وفي حديث الأحنف : لا أقاوم من لا كفاء له . يعني الشيطان ، ويروى : لا أقاول ( و ) *!كافأه ( : راقبه ، و ) من كلامهم : ( الحمد لله كفاء الواجب ، أي ) قدر ( ما يكون *!مكافئا له ، والاسم *!الكفاءة *!والكفاء بفتحهما ومدهما ، هذا*! كفاؤه ) بالكسر والمد ، قال الشاعر :
فأنكحها لا في كفاء ولا غنى
زياد أضل الله سعي زياد
(*! وكفأته ) بكسر فسكون وفي بعض النسخ بالفتح والمد (*! وكفيئه ) كأمير (*! وكفؤه ) كقفل (*! وكفؤه ) بالفتح عن كراع (*! وكفؤه ) بالكسر (*! وكفوءه ) بالضم والمد أي ( مثله ) يكون ذلك في كل شيء ، وفي ( اللسان ) : *!الكفء : النظير والمساوي ، ومنه الكفاءة في النكاح ، وهو أن يكون الزوج مساويا للمرأة في حسبا ودينها ونسبها وبيتها وغير ذلك . قال أبو زيد : سمعت امرأة من عقيل وزوجها يقرآن ﴿ لم يلد ولم يولد ولم يكن له *!كفؤا أحد ﴾ ( الإخلاص : 3 ، 4 ) فألقى الهمزة وحول حركتها على الفاء ، وقال الزجاج في قوله تعالى : ﴿ ولم يكن له كفوا أحد ﴾ أربعة أوجه ، القراءة منها ثلاثة : كفؤا بضم الكاف والفاء ، *!وكفأ بضم الكاف وسكون الفاء ، *!وكفأ بكسر الكاف وسكون الفاء ، وقد قرىء بها ،*! وكفاء