العظيم ( الرأس الصغير الجسم المهزول . و ) القندأو أيضا ( : الجريء المقدم ) ، التمثيل لسيبويه ، والتفسير للسيرافي . ( والقصير العنق الشديد الرأس ) قاله الليث ( و ) قيل : هو ( الخفيف ، والصلب ) وقد همز الليث : جمل *!قندأو وسندأو ، واحتج بأنه لم يجيء بناء على لفظ قندأو إلا وثانيه نون ، فلما لم يجيء هذا البناء بغير نون علمنا أن النون زائدة فيها ، ( *!كالقندأوة ) بالهاء ( في الكل ) مما ذكر ، وفي عبارته هذه تسامح ، فإن الصحيحا ءن السييء الخلق والغذاء والخفيف يقال فيها بالوجهين ، وأما ما عدا ذلك فالثابت فيه القندأو فقط ، ( وأكثر ما يوصف به الجمل ) ، يقال جمل قندأو أي صلب ، وناقة *!قندأوة جرية قال شمر : يهمز ولا يهمز والجري هو السرعة ، وقد قال في عبارة والجريء المقدم ، فلا يقال إن المصنف غفل عما في ( الصحاح ) ناقة قندأوة : سريعة ، كما زعمه شيخنا ( ووهم أبو نصر ) الجوهري ( فذكره في ) حرف ( الدال ) المهملة ، بناء على أن الهمزة والواو زائدتان ، كما تقدم ، وهو مذهب ابن عصفور ، وأنت خبير بأن مثل هذا لا يعد وهما ، فليتأمل .
|قرأ
: ( *!القرآن ) هو ( التنزيل ) العزيز ، أي المقروء المكتوب في المصاحف ، وإنما قدم على ما هو أبسط منه لشرفه .
( *!قرأه و )*! قرأ ( به ) بزيادة الباء كقوله تعالى : ﴿ تنبت بالدهن ﴾ ( المؤمنون : 20 ) وقوله تعالى : ﴿ يكاد سنا برقه يذهب بالابصار ﴾ ( النور : 43 ) أي تنبت الدهن ويذهب الأبصار وقال الشاعر :
هن الحرائر لا ربات أخمرة
سود المحاجر لا يقرأن بالسور
( كنصره ) عن الزجاجي ، كذا في ( لسان العرب ) ، فلا يقال أنكرها