وفاء من غضبه : رجع ، وإنه لسريع الفيء والفيئة ( والفيئة أي ) الرجوع ، الأخيرتان عن اللحياني ، وإنه لحسن الفيئة بالكسر ، مثل الفيعة ، أي حسن الرجوع . وفي حديث عائشة رضي الله عنها قالت زينب : كل خلالها محمود ما عدا سورة من حد تسرع منها الفيئة . وهي بوزن الفيعة : الحالة من الرجوع عن الشيء الذي يكون قد لابسه الإنسان وباشره .
وفي الأساس : وطلق امرأته وهو يملك *!فيئتها : رجعتها ، وله على امرأته فيئة وهو سريع الغضب سريع الفيئة ، انتهى .
( و ) قولهم ( دخل ) فلان ( على*! تفيئة فلان ) ، وهو من حديث عمر رضي الله عنه أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلمفكلمه ، ثم دخل أبو بكر على تفيئة ذلك ( أي على أثره ) ومثله على تئيفة ذلك ، بتقديم الياء على الفاء ، وقد تشدد ، والتاء فيها زائدة على أنها تفعلة ، وقيل هو مقلوب منه وتاؤها إما أن تكون مزيدة أو أصلية ، قال الزمخشري : ولا تكون مزيدة والبنية كما هي من غير قلب ، فلو كانت التفيئة تفعلة من الفيء لخرجت على وزن تهنئة ، فهي إذا لولا القلب فعيلة لأجل الإعلال ولامها همزة ، ولكن القلب عن التئفة هو القاضي بزيادة التاء ، فيكون تفعلة ، كذا في ( لسان العرب ) .
| 2 ( فصل القاف ) 2
| قأقأ
: (*! القأقأ ) قال شيخنا : جوزوا فيه المد والقصر ، وألزمه بعض سكون الهمزتيت على أنه حكاية ( أصوات غربان ) جمع غراب ( العراق ) ، قيده المصنف ، وأطلقه غير واحد .
( *!والقيقىء ، كزبرج ) هو ( : بياض البيض ، والغرقيء ) وقد مر في الغين .
|قبأ
: (*! قبأ الطعام كجمع : أكله ) هذه المادة في جميع نسخ القاموس مكتوبة