التنبيه على ذلك ، وقد تقدمت الإشارة إليه في كلام المفسرين .
( و ) قد (*! فئت ) كخفت ( الغنيمة ) فيئا ( واستفأت ) هذا المال ، أي أخذته فيئا ( وأفاء الله تعالى علي ) *!-يفيء إفاءة ، قال الله تعالى ﴿ مآ أفآء الله على رسوله من أهل القرى ﴾ ( الحشر : 7 ) في ( التهذيب ) : الفيء : ما رد الله على أهل دينه من أموال من خالف أهل دينه بلا قتال ، إما بأن يجلوا عن أوطانهم ويخلوها للمسلمين ، أو يصالحوا على جزية يؤدونها عن رؤوسهم أو مال غير الجزية يفتدون به من سفك دمائهم ، فهذا المال هو الفيء في كتاب الله تعالى ﴿ فمآ أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ﴾ ( الحشر : 6 ) أي لم توجفوا عليه خيلا ولا ركابا نزلت في أموال بني النضير حين نقضوا العهد وجلوا عن أوطانهم إلى الشأم ، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلمأموالهم من النخيل وغيرها في الوجوه التي أراه الله تعالى أن يقسمها فيها . وقسمة الفيء غير قسمة الغنيمة التي أوجف ( الله ) عليها بالخيل والركاب .
وفي ( الأساس ) : فلان *!يتفيأ . الأخبار *!ويستفيئها . وأفاء الله عليهم الغنائم ، ونحن *!-نستفيء المغانم ، انتهى .
( *!والفيئة : طائر كالعقاب ) فإذا خاف البرد انحدر إلى اليمن ، كذا في ( لسان العرب ) .
ويقال لنوى التمرا ذا كان صلبا : ذو*! فيئة ، وذلك أنه تعلفه الدواب فتأكله ثم يخرج من بطونها كما كان نديا ، وقال علقمة بن عبدة يصف فرسا :
سلاءة كعصا النهدي غل لها
ذو فيئة من نوى قران معجوم
( و ) الفيئة أيضا ( : الحين ) يقال : جاءه بعد فيئة ، أي بعد حين .
وفلان سريع الفيء من غضبه ،