( و ) الفيء ( : التحول ) فاء الظل : تحول .
(*! والفئة ، كجعة ) : الفرقة من الناس في الأصل ، و ( الطائفة ) هكذا في ( الصحاح ) وغيره ، وفي ( المصباح ) : الجماعة ، ولا واحد لها من لفظها ، وقيل : هي الطائفة التي تقاتل وراء الجيش ، فإن كان عليهم خوف أو هزيمة التجئوا إليهم ، وقال الراغب :*! الفئة : الجماعة المتظاهرة ، التي يرجع بعضهم إلى بعض في التعاضد . قاله شيخنا . والهاء عوض من الياء التي نعقصت من وسطه ، و ( أصلها فيء كفيع ) لأنه من فاء و ( ج *!فئون ) على الشذوذ ، (*! وفئات ) مثل شيات ولدات على القياس ، وجعل الكودى كليهما مقيسين ، قال الشيخ أبو محمد ابن بري : هذا الذي قاله الجوهري سهو ، وأصله فئو مثل فعو ، فالهمزة عين لا لام ، والمحذوف هو لامها وهو الواو ، قال : وهي من فأوت ، أي فرقت ، لأن الفئة كالفرقة ، انتهى ، كذا في ( لسان العرب ) .
( و ) في الحديث كذا في ( النهاية ) ، وعبارة الهروي في غريبه نقلا عن القتيبي في حديث بعض السلف ( لا يؤمر ) ، كذا في النسخ ، وفي بعضها بالنون ، وهو غلط وفي عبارة الفائق : لا يحل لامرىء أن يؤمر ، وفي ( لسان العرب ) و ( النهاية ) : لا يلين ( *!مفاء على *!-مفيء أي مولى على عربي ) المفاء : الذي افتتحت بلدته وكورته فصارت فيئا للمسلمين . يقال : أفأت كذا ، أي صيرته فيئا فأنا مفيء ، وذلك الشيء مفاء ، كأنه قال : لا يلين أحد من أهل السواد على الصحابة والتابعين الذين افتتحوه عنوة ، فصار السواد لهم فيئا .
( و ) العرب تقول : ( يا فيء ) ما لي ( كلمة تعجب ) على قول بعضهم ، ( أو ) كلمة ( تأسف ) وهو الأكثر ، قال :
يافيء ما لي من يعمر يبله
مر الزمان عليه والتقليب
واختار اللحياني يافي مالي ، وروي