التنزيل العزيز ﴿ 1 . 025 *!يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل ﴾ ( النحل : 48 ) *!والتفيؤ تفعل من الفيء ، وهو الظل بالعشي ، *!وتفيؤ الظلال : رجوعها بعد انتصاف النهار والتفيؤ لا يكون إلا بالعشي ، والظل بالغداة ، وهو ما لم تنله الشمس .
*! وتفيأت الشجرة *!وفيأت وفاءت*! تفيئة : كثر فيؤها ، وتفيأت أنا في*! فيئها .
*!وفيأت المرأة شعرها : حركته من الخيلاء .
والريح*! تفيىء الزرع ، والشجر : تحركهما . وفي الحديث ( مثل المؤمن كخامة الزرع *!تفيئها الريح مرة هنا ومرة هنا ) وفي رواية ( كالخامة من الزرع ، من حيث أتتها الريح تفيئها ) أي تحركها وتميلها يمينا وشمالا ، ومنه الحديث ( إذا رأيتم الفيء على رؤوسهن يعني النساء مثل أسمة البخت فأعلموهن أن لا تقبل لهن صلاة ) شبه رؤوسهن بأسنمة البخت لكثرة ما وصلن به شعورهن ، حتى صار عليها من ذلك ما يفيئها ، أي يحركها خيلاء وعجبا وقال نافع الفقعسي :
فلئن بليت فقد عمرت كأنني
عصن تفيئه الرياح رطيب
وتفيأت المرأة لزوجها : تثنت عليه وتكسرت له تدللا وألقت نفسها عليه . من الفيء . وهو الرجوع ، ويقال تقيأت ، بالقاف ، قال الأزهري : وهو تصحيف ، والصواب الفاء ، ومنه قول الراجز :
تفيأت ذات الدلال والخفر
لعابس حافي الدلال مقشعر
وسيأتي إن شاء الله تعالى ، *!وأفأت إلى قوم فيئا ، إذا أخذت لهم سلب قوم آخرين فجئتهم به . وأفأت عليهم فيئا ، إذا أخذت لهم فيئا أخذ منهم .