ويقال *!فئت إلى الأمر فيئا إذا رجعت إليه النظر ، ويقال للحديدة إذا كلت بعد حدتها : *!فاءت ، وفي الحديث ( الفيء على ذي الرحم ) أي العطف عليه والرجوع إليه بالبر ، وقال أبو زيد : يقال : *!أفأت فلانا على الأمر *!إفاءة إذا أراد أمرا فعدلته إلى أمر . وقال غيره : وأفاء *!واستفاء كفاء ، قال كثير عزة .
فأقلع من عشر وأصبح مزنه
أفاء وآفاق السماء حواسر
وأنشدوا :
عقوا بسهم فلم يشعر به أحد
ثم استفاءوا وقالوا حبذ الوضح
وفي الحديث : جاءت امرأة من الأنصار بابنتين لها فقالت : يا رسول الله ، هاتان ابنتا فلان ، قتل معك يوم أحد ، وقد استفاء عمهما مالهما وميراثهما . أي استرجع حقهما من الميراث وجعله فيئا له ، وهو استفعل من الفيء ، ومنه حديث عمر رضي الله عنه : فلقد رأيتنا نستفيء سهمانها ، أي نأخذها لأنفسنا فنقتسم بها .
وفي ( الأساس ) : ويقال ما لزم أحد الفيء ، إلا حرم للفيء .
ومن المجاز : *!تفيأت *!بفيئك : التجأت إليك . انتهى .
ونقل شيخنا عن الخفاجي في العناية في حواشي النحل : فاء الظل : رجع ، لازم ، يتعدى بالهمز أو التضعيف *!كفيأه الله *!وأفاءه *!فتفيأ هو ، وعداه أبو تمام بنفسه في قوله :
*! فتفيأت ظله ممدودا
قال : وهو خارج عن القياس ، وقال قبل هذه العبارة بقليل : وبقي على المصنف :
فاءت الظلال ، وقد أشار الجوهري لبعضها فقال : فيأت الشجرة تفيئة ، وتفيأت أنا في *!فيئها *!وتفيأت الظلال انتهى . قلت : أي تقلبت وفي