الصواب ، وسيذكر إن شاء الله تعالى في قنأ .
والمفيوء : المعتوه ، لزمه هذا الاسم من طول لزومه الظل ، قال شيخنا نقلا عن مجمع الأمثال للميداني المفتأة والمفيؤة يهمزان ولا يهمزان : هما المكان لا تطلع عليه الشمس ، وفي المثل المشهور قولهم ( مفيأة رباعها السمائم ) أي ظل في ضمنه سموم ، يضرب للعريض الجاه العزيز الجانب يرجى عنده الخير ، فإذا أوي إليه لا يكون له حسن معونة ونظر ، وقد أهمله المصنف والجوهري . انتهى .
( و ) الفيء : ( الغنيمة ) وقيدها بعضهم بالتي لا تلحقها مشقة ، فتكون باردة كالظل ، وهو المأخوذ من كلام الراغب ، قاله شيخنا ( والخراج ) وقد تكرر في الحديث ذكر الفيء على اختلاف تصرفه ، وهو ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد .
( و ) الفيء ( : القطعة من الطير ) ويقال لها عرقة وصف أيضا .
( و ) أصل الفيء ( : الرجوع ) وقيده بعضهم بالرجوع إلى حالة حسنة ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ فإن *!فاءت فأصلحوا بينهما ﴾ ( الحجرات : 9 ) قال شيخنا ، ومنه قيل للظل الذي يكون بعد الزوال فيء ، لأنه يرجع من جانب الغرب إلى جانب الشرق ، وسمي هذا المال فيئا لأنه رجع إلى المسلمين من أموال الكفار عفوا بلا قتال ، وقوله تعالى في قتال أهل البغي ﴿ حتى *!-تفيء إلى أمر الله ﴾ ( الحجرات : 9 ) أي ترجع إلى الطاعة .
(*! كالفيئة ) بالفتح (*! والفيئة ) بالكسر ( *!والإفاءة ) كالإقامة ( *!والاستفاءة ) كالاستقامة .
*!وفاء : رجع ، وفاء إلى الأمر *!-يفيء . وفاءه فيأ *!وفيوءا : رجع إليه *!وأفاءه غيره : رجعه ،