(*! الفاقياء ) الثلاثة بمنى ( السابياء هي ) أي السابياء على ما يأتي في المعتل ( التي تتفقأ ) وفي نسخة شيخنا :*! تنفقىء من بابا لانفعال ، أي تنشق ( عن رأس الولد ) وفي ( الصحاح ) : وهو الذي يخرج على رأس الولد ، والجمع*! فقوء ، وحكى كراع في جمعه *! فاقياء ، قال : وهذا غلط ، لأن مثل هذا لم يأت في الجمع ، قال : وأرى الفاقياء لغة في الفقء كالسابياء وأصله *! فاقئاء بالهمزتين ، فكره اجتماع الهمزتين ليس بينهما إلا ألف ، فقلبت الأولى ياء ، وعن الأصمعي : الماء الذي يكون على رأس الولد ، وعن ابن الأعرابي : السابياء : السلي الذي يكون فيه الولد . وكثر سابياؤهم العام : كثر نتاجهم ، والفقء : الماء الذي في المشيمة ، وهو السخد والنخط . ( أو جليدة ) وهو تفسير للفقأة ، عنا بن الأعرابي ، ففي كلام المؤلف لف ونشر ( رقيقة ) تكون ( على أنفه ) أي الولد ( إن لم تكشف عنه مات ) الولد .
ويقال أصابتنا فقأة أي سحابة لا رعد فيها ولا برق ومطرها متقارب ، وهو مجاز .
( *!والفقأى كسكرى ) هي ( ناقة بها الحقوة ) وهي داء يأخذها ( فلا تبول ولا تبعر ) وربما شرقت عروقها ولحمها بالدم فانتفخت وربما انفقأت كرشها من شدة انتفاخها . وفي الحديث أن عمر رضي الله عنه قال في ناقة منكسرة : ما هي بكذا ولا كذا ، ولا هي بفقأى فتشرق عروقها ( والجمل فقيء كقتيل ) هو الذي يأخذه داء في البطن ، فإن ذبح وطبخ امتلأت القدر منه دما ، وفعيل يقال للذكر والأنثى (*! والفقىء أيضا : الداء بعينه ) وهو داء الحقوة .
والفقأ : خروج الصدر . والفسأ : دخول الصلب ، وعن ابن الأعرابي : أفقأ إذا انخسف صدره من علة .