( والفقء ) بالفتح ( : نقر في حجر أو غلظ ) معطوف على حجر أو على نقر ( يجمع الماء ) وفي بعض النسخ : يجتمع فيه الماء . وقال شمر : هو كالحفرة يكون في وسط الحرة ، وقيل في وسط الجبل ، وشك أو عبيد في الحفرة أو الجفرة ، قال : وهما سواء ( كالفقيء ) كأمير ، أنشد ثعلب :
في صدره مثل *!-الفقيء المطمئن
ورواه بعضهم بصيغة التصغير ، وجمع الفقيء ، فقآن .
( و ) الفقء : ( ع ) .
( *!وافتقأ الخرز ) بفتح فسكون ( أعاد عليه ) وهذا المعنى عن اللحياني في قفأ ، بتقديم القاف على الفاء على ما سيأتي ، وأنا أتعجب من شيخنا كيف لم ينبه على ذلك ، فإن ابن منظور وغيره ذكروه في قفأ ( وجعل بين الكلبتين كلبة أخرى ) بالضم : السير والطاقة من الليف ، وفي ( الصحاح ) هي جليدة مستديرة تحت عروة المزادة تخرز مع الأديم ، وسيأتي زيادة تحقيق إن شاء الله تعالى في قفأ .
( *!والمفقئة ) هي ( الأودية ) التي ( تشق الأرض ) شقا ، وأنشد للفرزدق :
أتعدل دارما ببني كليب
وتعدل *!بالمفقئة الشعابا
|فلأ
: (*! فلأه ، كمنعه : أفسده ) .
|فنأ
: ( *!الفنأ محركة : الكثرة ) يقال : مال ذو*! فنإ ، أي كثرة كفنع بالعين ، وقال : أرى الهمزة بدلا من العين وأنشد أبو العلاء بيت أبي محجن الثقفي :
وقد أجود وما مالي بذي فنإ
وأكتم السر فيه ضربه العنق
ورواية يعقوب في الألفاظ : بذي فنع .