وعورها بأن أدخل فيها أصبعا فشقها ، ( أو بحقها ) كذا في النسخ ، وهو أيضا في ( لسان العرب ) عن اللحياني ، وفي ( المصباح ) : بخصها ، بالصاد المهملة بدل القاف ، قال : قال السرقسطي : بخص العين : أدخل أصبعه فيها وأخرجها ، وقال ابن القطاع : أطفأ ضوءها ، وقال غير واحد : شقها ( *!كفقأها )*! تفقئة ، إلحاقا للمهموز بالمعتل ( *!فانفقأت *!وتفقأت ) وفي ( أحكام الأساس ) :*! وفقئت عين ( عدي بن ) حاتم يوم الجمل وكانت به بثرة فانفقأت ( و ) فقأ ( ناظريه ) أي ( أذهب غضبه ) قيل : هو من المجاز . وفي الحديث ( لو أن رجلا اطلع في بيت قوم بغير إذنهم *!ففقئوا عينه لم يكن عليهم شيء ) أي شقوها . والفقء . الشق والبخص ، وفي حديث موسى عليه السلام أنه فقأ عين ملك الموت ، ومنه ( الحديث ) كأنما*! فقىء في عينه حب الرمان ، أي بخص .
( ) ومما بقي على المصنف :
قول النحويين : *!تفقأ زيد شحما ، تنصبه على التمييز ، أي تفقأ شحمه ، وهو من مسائل كتاب سيبويه ، قال :
*! تفقأت شحما كما الإوز
من أكلها البهط بالأوز
وقال الليث : *!انفقأت العين وانفقأت البثرة ، وبكى حتى كاد ينفقيء بطنه أي ينشق ، وفي ( أحكام الأساس ) : أكل حتى كاد بطنه ينفقأ ، انتهى ، وكانت العرب في الجاهلية إذا بلغ إبل الرجل منهم ألفا فقأ عين بعير منها وسرحه لا ينتفع به ، وأنشد :
غلبتك*! بالمفقىء والمعني
وبيت المحتبي والخافقات
قال الأزهري : ليس معنى المفقيء في هذا البيت ما ذهب إليه الليث ، وإنما أراد به الفرزدق قوله لجرير :
ولست ولو *! فقأت عينك واجدا
أبالك إن عد المساعي كدارم