ولقيته فجاءة ، وضعوه موضع المصدر ، واستعمله ثعلب بالألف واللام ومكنه فقال : إذا قلت خرجت فإذا زيد ، فهذا هو الفجاءة فلا يدرى أهو من كلام العرب أم هو هو من كلامه ، كذا في ( لسان العرب ) .
( و )*! فجاءة ( والد ) أبي نعامة ( قطري ) محركة ( الشاعر ) المازني التميمي رئيس الخوارج ، سلم عليه بالخلافة ثلاث عشرة سنة وقتل سنة 179 .
( و ) عن الأصمعي وابن الأنباري : يقال (*! فجئت الناقة كفرح ) إذا ( عظم بطنها ) والمصدر *!الفجأ مهموزا مقصورا .
( و ) في ( الأساس ) و ( العباب ) : فجأ ( كمنع ) *!يفجؤها فجأ ( جامع ) وزاد في ( الأساس ) :*! وفاجأه أي عاجله .
(*! والمفاجىء ) هو ( الأسد ) ذكره الصاغاني في رسالته التي ألفها في أسماء الأسد .
| فدأ
: ( *!الفندأية بالكسر : الفأس ) وعليه فوزنها فنعلية ، وأصلها من فدأ ، والمعروف أنها فعلأية ، قال شيخنا ( ج فناديد ، على غير قياس ، و ) أما ( الفندأوة ) بالواو فإنه مزيد يذكر ( في ف ن د ) والمشهور عند أئمة الصرف أنهما متحدان ، فليعلم .
|فرأ
: ( *!الفرأ ) مهموزا مقصورا ( كجبل و ) *!الفراء مثل ( سحاب ) قال الكوفيون : يمد ويقصر ( : حمار الوحش ) وقال ابن السكيت : الحمار الوحشي ، وكذا في ( الصحاح ) و ( العباب ) ( أوفتيه ) ، والمشهور الإطلاق ( ج *!أفراء ) جمع قلة (*! وفراء ) بالكسر ، جمع كثرة ، قال مالك بن زغبة الباهلي :
وضرب كآذان *!الفراء فضوله
وطعن كإيزاغ المخاض تبورها
الإيزاغ : إخراج البول دفعة بعد دفعة . وتبورها : تختبرها . وحضر الأصمعي وأبو عمرو الشيباني عند ابن السمراء فأنشد الأصمعي :