عنك بقول أو غيره ( و ) فثأ ( اللبن ) يفثأ فثأ إذا ( أغلي فارتفع له زبد وتقطع ) من التغير فهو*! فاثىء ، عن أبي حاتم ، وجوز شيخنا نصب اللبن .
( و ) عدا الرجل حتى ( أفتأ ) أي ( أعيا ) وانبهر ( وفتر ) قال الخنساء :
ألا من لعيني لا تجف دموعها
إذا قلت *!أفثت تستهل فتحفل
أرادت *!أفثأت ، فخففت ( و ) أفثأ الحر : ( سكن ) وفتر ، وزعم شيخنا أن فيه إيجازا بالغا ربما يؤدي إلى التخليط وهو على باديء النظر كذلك ، ولكن فتر معطوف على أعيا وسكن ، وما بعده ليس من معناه ، كما بينا ، فلا يكون تخليطا ، وأما الإيجاز فمن عادته المسلوفة لا يؤاخذ في مثله ( و ) أفثأ بالمكان ( : أقام ) به ، يقال : قد نويتم المسير حتى أقمتم عنه *!وأفثأتم ، وأطبقت السماء ثم أفثأت ( أي أجهت ) وما تفثأ تفعل ( كذا ) بمعنى التاء ، كل ذلك في ( الأساس ) . ( وافثئوا للمريض ) أي ( أحموا ) له ( حجارة ورشوا عليها الماء فأكب عليها الوجع ) أي المريض . ( ليعرق ) أي يأخذه العرق ، وهذا كان من عادتهم .
والتركيب يدل على تسكين شيء يغلي ويفور .
|فجأ
: (*! فجأه ) الأمر ( كسمعه ومنعه ) والأول أفصح ،*! يفجؤه ( فجأ ) بالفتح (*! وفجاءة ) بالضم ( : هجم عليه ) من غير أن يشعر به ، وقيل : إذا جاءه بغتة من غير تقدم سبب ، وكل ما هجم عليك من أمر فقد فجئك ( *!كفاجأه )*! يفاجئه *!مفاجأة (*! وافتجأه )*! افتجاء ، وعن ابن الأعرابي : *!أفجأ إذا صادف صديقه على فضيحة . ( *!والفجاءة ) بالضم والمد ( : ما *!فاجأك ) . وموت الفجاءة ، ما *!يفجأ الإنسان من ذلك ، وورد في الحديث في غير موضع ، وقيده بعضهم بفتح الفاء وسكون الجيم من غير مد على المرة .