كمنع ) إذا ( قصد ) له ، ولم يعرفها الرياشي بالغين معجمة ، كذا في ( لسان العرب ) .
|غرقأ
: (*! الغرقىء ، كزبرج : القشرة الملتزقة ببياض البيض ) وقال غيره : قشر البيض الذي تحت القيض ، والقيض : ما تفلق من قشور البيض الأعلى ، قال الفراء : همزته زائدة ، لأنه من الغرق ، وكذلك الهمزة في الكرفئة والطهلئة زائدتان ، وقد نبه عليه الجوهري ، فلم يرد عليه شيء مما قاله المصنف في غ ر ق ، ( أو البياض الذي يؤكل ) وهو قول ضعيف ، ( و ) يقال من ذلك ( *!غرقأت البيضة ) أي ( خرجت وعليها قشرها الرقيق ، و ) كذا غرقأت ( الدجاجة ) إذا ( فعلت ذلك ببيضها ) وسيأتي في غرق مزيد لذلك إن شاء الله تعالى .
| 2 ( فصل الفاء ) مع الهمزة ) 2
|فأفأ
: (*! الفأفأ ، كفدفد ) عن اللحياني ( و ) الفأفاء مثل ( بلبال ) يقال : رجل *!فأفاء *!وفأفأ يمد ويقصر ، وقد فأفأ ، وامرأة *!فأفأة ، كذا في ( لسان العرب ) ، فسقط بذلك ما قاله شيخنا إن المعروف هو المد ، وأما القصر فلا يعرف في الوصف إلا في شعر على وجه الضرورة : هو الذي يكثر ترداد الكلام إذا تكلم أو هو ( مردد الفاء ومكثره في كلامه ) إذا تكلم ، وهو قول المبرد ( وفيه فأفأة ) أي حبسة في اللسان وغلبة الفاء على الكلام ، وقال الليث : الفأفأة في الكلام كأن الفاء تغلب على اللسان .
|فبأ
: ( *!الفبأة ، المطرة السريعة ) تأتي ( ساعة ثم ) تنقشع و ( تسكن ) كذا في ( العباب ) .
|فتأ
: ( ما *!فتأ ، مثلثة التاء ) أي عين الفعل ، أما الكسر والنصب فلغتان مشهورتان ، الأول أشهر من الثاني ، وأما الضم فلم يثبت عند أئمة اللغة والنحو ، وكأنه نقله في بعض الدواوين اللغوية ، وهو مستبعد ، قاله شيخنا . قلت : والضم نقله الصاغاني عن الفراء ، والعجب من شيخنا كيف استبعده وهو في ( العباب ) ،