تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقول : ما *!فتىء وما فتأ *!يفتأ *!فتأ *!وفتوءا ( : ما زال ) وما برح ( كما *!أفتأ ) لغة بني تميم ، رواه عنهم أبو زيد ، يقال : ما *!أفتأت أذكره *!إفتاء ، وذلك إذا كنت لا تزال تذكره ، لغة في ذلك ( و ) في ( نوادر الأعراب ) :

( *!فتىء عنه ) أي الأمر ( كسمع ) إذا ( نسيه وانقذع عنه ) أي تأثر منه ، وفي بعض النسخ بالفاء والمهملة والمعجمة ، أي لان بعد يبس ، وما فتيء لا يستعمل إلا في النفي أو ما في معناه ( أو خاص بالجحد ) أي لا يتكلم به إلا مع الجحد ، فإن استعمل بغير ما ونحوها فهي منوية ، على حسب ما يجيء عليه أخواتها ( و ) ربما حذفت العرب حرف الجحد من هذه الألفاظ وهو منوي ، وهو كقوله تعالى ﴿ قالوا تالله *!تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين ﴾ ( يوسف : 85 ) ( أي ما تفتا ) كذا في سائر النسخ ، والصواب : لا تفتأ ، كما قدره جميع النحاة والمفسرين ، ولا اعتبار بما قدره المصنف وإن تبع فيه كثيرا من اللغويين ، لأنه غفلة ، قاله شيخنا . وقال ساعدة بن جؤية :

أند من قارب درج قوائمه

صم حوافره ما تفتأ الدلجا

أراد : ما تفتأ من الدلج .

( و ) فتأ ( كمنع ) تكون تامة بمعنى سكن ، وقيل ( كسر وأطفأ ) وهذه ( عن ) إمام النحو أبي عبد الله محمد ( بن مالك ) ذكره ( في كتابه جمع اللغات المشكلة ، وعزاه ) أي نسبه ( للفراء ، وهو صحيح ) أورده ابن القوطية وابن القطاع ، قال الفراء :*! فتأته عن الأمر : سكنته ، *!وفتأت النار أطفأتها ( وغلط ) الإمام أثير الدين ( أبو حيان ) الأندلسي ( وغيره في تغليطه ) إياه حيث قال : إنه وهم وتصحيف عن فثأ ، بالثاء المثلثة ، قالوا : وهذا من جملة تحاملات أبي

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٣٤٢