( و ) في ( الصحاح ) و ( العباب ) ويقال للفرس ( إن فصوصه *!لظماء ) ككتاب أي ( ليست برهلة ) مسترخية ( لحيمة ) كنيزة اللحم وفي بعض النسخ مرهلة كمعظمة ، وفي ( الأساس ) : ومفاصل ظماء ، أي صلاب لا رهل فيها ، من باب المجاز ، والعجب من المؤلف كيف لم يرد على الجوهري في هذا القول على عادته ، وقد رد عليه الإمام أبو محمد بن بري رحمه الله تعالى وقال : ظماء هاهنا من باب المعتل اللام ، وليس من المهموز ، بدليل قولهم ساق *! ظمياء أي قليلة اللحم ، ولما قال أبو الطيب قصيدته التي منها :
في سرج *!ظامية الفصوص طمرة
يأبى تفردها لها التمثيلا
كان يقول : إنما قلت ظامية بالياء من غير همز ، لأني أردت أنها ليست برهلة كثيرة اللحم ، ومن هذا قولهم رمح أظمى وشفة ظمياء انتهى ، ولكن في ( التهذيب ) : ويقال للفرس إذا كان معرق الشوي إنه *!لأظمى الشوي وإن فصوصة *!لظماء إذا لم يكن فيها رهل وكانت متوترة ، ويحمد ذلك فيها ، والأصل فيها الهمز ، ومنه قول الراجز يصف فرسا ، أنشده ابن السكيت :
ينجيه من مثل حمام الأغلال
وقع يد عجلي ورجل شملال
ظمأى النسا من تحت ريا من عال
أي ممتلئة اللحم ، انتهى .
*! وظامىء : اسم سيف عنترة بن شداد .
والتركيب يدل على ذبول وقلة ماء .
|ظوأ
و
|ظيأ
: ( *!الظوأة ) هو ( الرجل الأحمق ،*! كالظاءة ) عن ابن الأعرابي .