من استشارتهم في الأمور ) وعدم الأخذ من آرائهم ، جعل الضوء مثلا للرأي عند الحيرة ، ونقل شيخنا عن الفائق : ضرب الاستضاءة مثلا لاستشارتهم في الأمور واستطلاع آرائهم . لأن من التبس عليه أمره كان في ظلمة .
قلت : ومثله في ( العباب ) ، وجاء في حديث علي رضي الله عنه : لم يستضيئوا بنور العلم ولم يرجعوا إلى ركن وثيق .
( و ) الإمام ( المستضيء بنور الله ) وفي ( العباب ) : بأمر الله أبو محمد ( الحسن بن يوسف ) بن محمد بن ( الحسن بن يوسف ) بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن أحمد بن إسحاق بن جعفر بن أحمد ابن طلحة بن محمد بن هارون الرشيد العباسي ، الثالث والثلاثون من الخلفاء خلافته تسع سنين ، مات سنة 575 ومن ولده الأمير أبو منصور هاشم .
|ضهأ
: ( *!ضهاء كغراب ع ) وقيل بلد في أرض هذيل ( دفن به ابن لساعدة بن جؤية ) الهذلي ، ذكره الحافظ ابن حجر في القسم الثالث من المخضرمين ( فقيل له ) أي للولد ( ذو ضهاء ) وفيه يقول :
لعمرك ما إن ذو ضهاء بهين
علي وما أعطيته سيب نائل
أي لم أتوجع عليه كما هو أهله ، ولم أفعل ما يجب له علي .
(*! والضهيأ كعسجد ) فعلل وقيل فعيل ، وهو مفقود لا وجود له في كلام العرب ، وضهيد ، مصنوع ، ومريم أعجمي ، وقيل : ليس في الكلام فعيل إلا هذا ، وهو اسم ( شجرة كالسيال ) ذات شوك ضعيف ، ومنبتها الأودية والجبال ، قاله أبو زيد ، وقال الدينوري : أخبرني بعض أعراب الأزد أن *!الضهيأ شجرة من الغضا عظيمة ، لها برمة وعلف ، وهي كثيرة الشوك وعلفها أحمر شديد الحمرة ، وورقها مثل ورق