تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!ضوىء عنه .

( و ) قال الليث : ( *!ضوأ عن الأمر*! تضوئة : حاد ) قال أبو منصور : لم أسمعه لغيره .

( و ) عن أبي زيد : ( *!تضوأ ) إذا ( قام في ظلمة ليرى ) ، وفي غير ( القاموس ) : حيث يرى ( *!بضوء النار أهلها ) ولا يرونه ، قيل : علق رجل من العرب امرأة ، فإذا كان الليل اجتنح إلى حيث يرى ضوء نارها *!فتضوءها ، فقيل لها : إن فلانا *!يتضوؤك ، لكيما تحذره فلا تريه إلا حسنا ، فلما سمعت ذلك حسرت عن يديها إلى منكبيها ، ثم ضربت بكفها الأخرى إبطها وقالت : يا*! مئضوئاه ، هذا في استك إلى الإبطاه . فلما رأى ذلك رفضها . يقال ذلك عند تعيير من لا يبالي ما ظهر منه من قبيح . ( وأضاء ببوله : حذف ) به ، حكاه كراع ، وفي الأساس : أذرع به ، وهو مجاز .

( وضوء بن سلمة ) اليشكري ، ذكره سيف في الفتوح ، له إدراك ( و ) ضوء ( بن اللجلاج ) الشيباني ( شاعران ) ومن شعر اليشكري :

إن ديني دين النبي وفي القو

م رجال على الهدى أمثالي

أهلك القوم محكم بن طفيل

ورجال ليسوا لنا برجال

كذا في ( الإصابة ) ، وأبو عبد الله ضياء بن أحمد بن محمد بن يعقوب الخياط ، هروي الأصل ، سكن بغداد وحدث بها ، مات سنة 457 كذا في ( تاريخ الخطيب البغدادي ) .

( و ) قوله صلى الله عليه وسلم ( لا تستضيئوا بنار أهل الشرك ) ولا تنقشوا في خواتمكم عربيا ( منع

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٣٢٠