تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال اللحياني : معناه : يا عجبي ، و ( ما ) في موضع رفع ( تقول : يا شيء ما لي كياهيء مالي ، وسيأتي ) في بال المعتل ( إن شاء الله تعالى ) نظرا إلى أنهما لا يهمزان ، ولكن الذي قال الكسائي يا في مالي ويا هي مالي ، لا يهمزان ، ويا شيء مالي ( ويا *!-شي مالي ) يهمز ولا يهمز ، ففي كلام المؤلف نظر ، وإنما لم يذكر المؤلف ياشي مالي في المعتل لما فيه من الاختلاف في كونه يهمز ولا يهمز ، فلا يرد عليه ما نسبه شيخنا إلى الغفلة ، قال الأحمر : يافيء مالي ، ويا شيء مالي ، ويا هيء مالي معناه كله الأسف والحزن والتلهف ، قال الكسائي : و ( ما ) في كلها في موضع رفع ، تأويله يا عجبا مالي ، ومعناه التلهف والأسى ، وقال : ومن العرب من يقول شيء وهيء وفيء ومنهم من يزيد ما فيقول يا شيء ما ، ويا هيء ما وياء فيء ما ، أي ما أحسن هذا .

(*! وشئته ) كجيئته ( على الأمر : حملته ) عليه ، هكذا في النسخ ، والذي في ( لسان العرب ) شيأته بالتشديد ، عن الأصمعي ( و ) قد *!شيأ ( الله تعالى ) خلقه و ( وجهه ) أي ( قبحه ) وقالت امرأة من العرب :

إني لأهوى الأطولين الغلبا

وأبغض*! المشيئين الزغبا

( *!وتشيأ ) الرجل إذا ( سكن غضبه ) ، وحكى سيبويه عن قول العرب : ما أغفله عنك شيئا أي دع الشك عنك ، قال ابن جني : ولا يجوز أن يكون*! شيئا هنا منصوبا على المصدر حتى كأنه قال ما ءغفله عنك غفولا

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٣٠٣